خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

أفق الكرامة تحديث  «^»  أفق الكرامة تحديث  «^»  أفق الكرامة  «^»  أفق الكرامة  «^»  أشجاني قولك  «^»  مرايا  «^»  الطاقة والتشكيل في تجربة محمد الثبيتي الشعرية  «^»  الذات الانثوية في الخطاب الشعري النسوي في السعودية  «^»  التجديد في القصة السعودية التذويب والتشكيل  «^»  وداعة عمان جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
حقول.. حقول

د. عالي سرحان القرشي

مسألة التواصل الثقافي ما بين الأندية الأدبية والحراك الثقافي في المشهد الثقافي المحلي والعربي والعالمي من الأمور التي تعلو بشأن هذا النادي أو ذاك، أو تظهر تمايز ناد عن آخر، لأننا في هذا الزمن المنفتح، والمتحرك على مهاد ثقافي متنوع، والحافل بانتاج أدبي يجاوز أسوار وتوقعات الأندية الأدبية.. نحن في هذا الزمن بحاجة إلى التواصل مع المنجز الابداعي، والفكري لإنسان هذه البلاد، وتقديمه للآخرين، وتقديم رؤى الآخرين أيضاً فيما ننتج ونبدع.

ولقد تواكب إصدار دورية «حقول» الصادرة عن النادي الأدبي بالرياض الذي صدر العدد الأول منه قبيل التشكيل الجديد للنادي، مع هذا الهاجس، فجاءت «حقول» بعد «قوافل»، وكأن «حقول» تدشن لمرحلة جديدة من الاستقرار، والنماء، وحافلة بتواصل ثقافي جاد مع المنجز الثقافي الإنساني هنا وهناك.

بين يدي الآن العدد الثالث من هذا الاصدار، وألحظ في تشكيلة التحرير عدداً من الأسماء التي لا شك ان لكل منها دوراً في تنفيذ العدد بالشكل الذي ظهر به، وإن كنت ألمح من خلال التقارير والمراجعات، ان لاسم «أحمد الواصل» الذي جاء اسمه مستقلاً تحت عنوان «سكرتير التحرير».. ان لهذا الاسم جهداً بارزاً في هذا الاصدار.. وقد غابت المرأة عن التحرير، ولم تحضر إلا في اطار تشريفي، كثف من حضورها، حين حملت هيئة الاشراف اسم امرأتين هما الدكتورة سعاد المانع، والدكتورة لمياء باعشن مقابل رجل واحد هو الدكتور عبدالله المهنا، وكأن المرأة تقنع بالحضور الشرفي عن الحضور الفاعل في التحرير.. مع ان استثمار طاقة المرأة، وجهودها الخلاقة في اصدار مثل هذا من شأنه أن يستجيب للمطالبات بحضور صوت المرأة وفعلها الثقافي.

جاءت مواد العدد حافلة بالتنوع الذي لا يلغي خصوصية الاصدار، ولا يلغي خصوصية محور العدد «الرواية السعودية» فتجد فيه الصورة الفوتوغرافية، في الصفحة الأولى والداخلية من الغلاف، وفي الصفحة الأخيرة منه. وتجد فيه ما يخرج أيضاً عن السرد.. ويأتي ذلك متسقاً مع ما جاء مع كلمة «هذا العدد» التي عادة لا يفرط رؤساء التحرير في اصدارات مشابهة، في تذييل اسمهم عليها، لكنها جاءت هنا خالية من الاسم، تاركة نسبة الكلام لهذه المنظومة التي تصدر هذا العمل، حيث جاء في الكلمة «وبصدور هذا العدد تؤكد «حقول» مرة أخرى اعتناءها بثقافة الجزيرة العربية، لكنها تعيد التأكيد أن تلك العناية لا تعني الانغلاق على الجزيرة العربية، فالأبواب مفتوحة للدارسين لإثراء الساحة الثقافية..».

كانت حقول بتخصيصها هذا العدد عن الرواية السعودية، حقولاً متعددة عنها من خلال الدراسات، والمقالات، والندوة، والشهادات، والتقارير، والبيبلوغرافيا، والأسماء الكاتبة والدارسة مشهود لها بالتواصل مع هذا الفن والاسهام في نقده، وكذلك من شارك في الشهادة أو الندوة من المتابعين أو منتجي هذا الفن.

وبمتابعة الدراسات نجد هاجس التعميم الذي غلّف بعض العناوين، مثل عنوان «الخليج كما ترويه نساؤه» لهاجر بن ادريس، ترجمة د.محمد القويزاني، وحين ندلف إلى الدراسة نجدها في ثلاث روايات فقط، واحدة من العراق، والثانية من الكويت، والأخرى من السعودية. وهنا يأتي التساؤل: هل هؤلاء هن نساء الخليج فقط؟ ومن أي النواحي يروين الخليج؟

ومثل عنوان «الرواية السيكولوجية في السعودية» لنبيل سليمان، حيث لم يتوقف الباحث على الرغم من إشارته إلى عدد من الروايات إلا على روايتين فقط، مع ان العنوان الذي اختاره يقتضي التأسيس للمصطلح، وبيان ظواهره، واستثمار وجوده في النصوص المختلفة، وكذلك عنوان دراسة سحمي الهاجري «معضل الأب في الرواية السعودية، رواية (فوق) نموذجاً» فكون رواية «فوق» نموذجاً تنصب عليه الدراسة يجعل عمومية العنوان صارخة لا يحلها تسليط الضوء على رواية واحدة فقط.

أما عنوان دراسة أحمد الواصل، فيبدأ بغموض على النحو التالي: «سرية المجلد الخامس: الجوهري بادئ الرواية السعودية في «الانتقام الطبعي - 1935م». فما هو المجلد الخامس، وإذا كانت الدراسة ستكشف عنه، فما المقصود بكلمة «سرية» وقد عرض الباحث بشيء من التفصيل والتركيز مسألة بداية الرواية المحلية، ومال إلى أن رواية «الانتقام الطبعي» هي البداية، مخالفاً مقولات سابقة في ذلك عرض لها في دراسته، لكن الباحث لم يتوقف ملياً عند رأي توقف ملياً عند هذه الرواية، وهو رأي الدكتور عبدالعزيز السبيل، في بحث أشار إليه الكاتب في هامش دراسته.

وعلى الرغم من حضور المرأة في العدد بصفتها منتجة لعدد مما تدور عليه مواد العدد كروائية، وشاعرة، وباحثة إلا ان حضورها في انتاج المادة محدود جداً، فليس هناك إلا باحثة واحدة من معدي الأبحاث المحكمة، وليست لها مشاركة في ندوة العدد، ومشاركتها أيضاً في الشهادات بنسبة 2 - 3، وكان من الممكن استقطابها في الأبحاث فباحثات مثل: فاطمة الوهيبي، سعاد المانع، لمياء باعشن، فوزية بريون، أميرة كاشغري، لهن متابعاتهن للحركة الروائية وغيرها. وكان من الممكن في الشهادات استقطاب أسماء أخر مثل: رجاء عالم، أميمة الخميس، رجاء الصانع، نورة الغامدي وغيرهن.

وعلى كل فالعدد يعبر عن توجه مركز، وعميق، ومخطط لما يريد النادي التواصل به مع الحركة الثقافية، وتقديمه للحراك الثقافي العربي والعالمي.

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
المقل :
ـ المَقْلُ: النَّظَرُ، والغَمْسُ، والغَوْصُ في الماءِ، وضَرْبٌ من الرَّضاعِ، وأسْفَلُ البِئرِ، وأن يَخافَ الرجُلُ على الفَصيلِ من شرْبِه اللَّبَنَ فَيَسْقِيَهُ في كَفِّه قليلاً قليلاً، وبالضم: الكُنْدُرُ الذي يَتَدَخَّنُ به اليَهودُ، وصَمْغُ شجرةٍ، ومنه هِنْدِيٌّ وعَرَبِيٌّ وصِقِلِيٌّ، والكلُّ نافِعٌ للسُّعالِ، ونَهْشِ الهَوامِّ، والبواسيرِ، وتَنْقِيَةِ الرَّحِمِ، وتَسْهيلِ الوِلادةِ، وإنْزال المَشيمَةِ، وحَصاةِ الكُلْيَةِ، والرياحِ الغليظةِ، مُدِرٌّ باهِيٌّ مُسَمِّنٌ، مُحَلِّلٌ للْأوْرامِ. ـ والمُقْلُ المَكِّيُّ: ثَمَرُ شجرِ الدَّوْمِ يُنْضَجُ ويُؤْكَلُ، خَشِنٌ، قابِضٌ، بارِدٌ، مُقَوٍّ للمَعِدَةِ. ـ والمُقْلَةُ: شَحْمَةُ العَينِ التي تَجْمَعُ السَّوادَ والبياضَ، أو هي السَّوادُ والبياضُ، أو الحَدَقَةُ ـ ج: كصُرَدٍ، وبالفتح: حَصاةُ القَسْمِ تُوضَعُ في الإِناءِ إذا عُدِم الماءُ في السَّفَرِ، ثم يُصَبُّ عليه ما يَغْمُرُ الحصَاةَ، فَيُعْطَى كُلٌّ منهم سَهْمَه. ـ ومَقَلَها: ألقاها في الإِناءِ وصَبَّ عليها الماءَ. ـ وهذا خَيْرٌ من مِئَةِ ناقَةٍ لمُقْلَةٍ، أي: من مئَةٍ تَخْتارُها بعَيْنِكَ ونَظَرِكَ. ـ وتَماقَلاَ: تَغَاطَّا في الماءِ. ـ وامْتَقَلَ: غاصَ مِراراً.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية