Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0 العارف في (فضاءات الشعر السعودي المعاصر) - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
يحظى الأدب السعودي بدراسات جادة متنوعة منها تلك التي تأتي عن طريق البحوث الأكاديمية، في أطروحات الماجستير والدكتوراه، وفي الترقيات العلمية. ومنها ما يأتي عن طريق الأبحاث الحرة، والقراءات النقدية المواكبة، وعلى قلة تقوم هناك أبحاث تقوم بها مؤسسات رسمية أو أهلية... لكن الذي يؤسف له أن هذه الدراسات في كثير من الأحيان، تنقطع بينها الروابط التي تحقق الإفادة من التتابع لتطور الرؤى، والبدء من حيث انتهى السابق، واخضاع رؤى هذه الدراسات للنقاش والحوار... فبعض هذه الدراسات حين تطلع على قائمة مراجعها لا ترى لها علماً أو اطلاعاً على الدراسات التي أنجزت قبلها... ومن أجل عون الباحثين في هذه المهمة، وتشجيعهم على عدم إغفال المنجز، يستحسن أن تتبنى إحدى المؤسسات الثقافية أو مراكز البحث في الجامعات حصر هذا المنجز، ونشره في بيبلوغرافيا شاملة تكون أمام الباحثين.
بدأت مقالي بهذه الفكرة، وهذا المطلب، وبين يدي كتاب للدكتور يوسف العارف، ضمنه العديد من الدراسات النقدية التي قدمها في مناسبات ثقافية، أو ضمن متابعات بمبادرة منه لبعض الأصوات الشعرية، نشرت في مجلات ثقافية، أو ملاحق ثقافية.
وقد حقق العارف في هذا الكتاب الذي سماه «في فضاءات الشعر السعودي المعاصر - قراءات أولية ومتابعات نقدية» صدر عن نادي المدينة المنورة الأدبي.. حقق في هذا الكتاب اجتماعاً لهذه الدراسات، وانتشالاً لها من فضاء الغياب والنسيان.. وقد أراد العارف في قراءاته ومداخلاته مع النصوص أن يبدأ دخوله النص بمراوداته، وتجريب أدواته، مع إغلاق المجال على الرؤى الأخرى التي تعاملت مع هذه النصوص، فلم يتقاطع مع تجارب أخرى في المداخلات مع هذه النصوص، وإذا كان العارف ينعى على شعراء جازان الشباب الذين صدرت دواوينهم أخيراً عن نادي جازان عدم تضمينهم شعرهم انبثاقات نصية لشعراء سابقين لهم مثل أحمد عايل، وعبدالمحسن يوسف، وعلي الحازمي ص112 ... فإن هذا النعي من الأولى أن يؤخذ عليه، ذلك لأن القراءة النقدية قابلة للتداخل مع القراءات السابقة، والتعارض معها وفق الرؤية التي يراها صاحب الدراسة وفق معطيات النص، أما التجربة الشعرية فإني أظهر أن لها مصادرها التي لا تخضع لغير نوايا انبثاقات النص التي تشكلت داخله.
وقف العارف في هذه القراءات على عدد من الدواوين الشعرية، وعلى عدد من النصوص، لشعراء لهم تجربتهم الشعرية الطويلة، وكانت بعض قراءاته المواثبة البكر لبعض الدواوين، فقدم ضوءاً تعريفياً، وكشف عن مخزون هذه التجارب، وأشار إلى بعض ما يعتورها.
وقد استثمر العارف أدوات عدة في الدخول إلى هذه النصوص، فمن ذلك الربط بين النصوص والتاريخ الشخصي وذلك فيما تجلى من أحكام أسقطها على تجربة محمد الثبيتي.. وأحياناً الربط بين تاريخ النص والتاريخ العام.
ثم ترتيب النصوص، وقراءة العناوين، والسلب والإيجاب ويؤخذ على العارف أحياناً إشغال قراءاته بأمور يمكن أن تفضي إلى دلالات عميقة في قراءته لكنه يرحل عنها حين يظن القارئ أنه كاد يقبض عليها، ففي قراءته لديوان محمد الثبيتي «موقف الرمال» نجده يقول بعد عدد من الصفحات: «وأما النص الأساسي، النص العنوان: (موقف الرمال موقف الجناس) فيحتاج إلى وقفة متأنية لأنه يحتوي على تشابك لفظي وحسي ومعنوي لا تكفي القراءة العابرة لملامسة جوانبها والتعمق في دلالاتها...» ص123.
فما دام أن هذا النص هو الأساس، والنصوص الأخرى كما يقول «مقطوعات خفيفة وقصيرة الجمل، أحادية الدلالات، وكل نص يضيء نفسه، ولا يمتد إلى سواه...» ص118، فلم هذا الانشغال بها عن هذا النص المتشابك؟
ويسرح أحياناً العارف مع تأويلاته ليخرج بتأويلات غريبة متعسفة كأن يخرج بدلالة (نأه) إلى «ناه» ليضفي عليها دلالة النهي، علق على قول محمد الثبيتي:
وأنت الذي في عروق الثرى نخلة لا تموت
وأنت الذي في حلوق المصابيح أغنية لا تموت
وأنت الذي في قلوب الصبايا هوى لا يموت
فقال:
«وأنا هنا سأختار الحروف الأولى من كل صفة (ن) من النخلة، و(أ) من الأغنية، و(هاء) من الهوى، فتشكل منها كلمة «ناه» والنهي عكس الأمر» ص119.
وإبداء مثل هذه الملاحظات على ما قدمه أخي وصديقي الدكتور العارف، لا يعني الانتقاص من هذا الجهد الذي قدمه، فقد عرفت العارف كريماً بالجهد والوقت، كان مع نفر آخر من الأعزاء يأتون من جدة، ليقدموا نصوصهم وقراءاتهم في منتدى عكاظ الذي كان العارف من الأوفياء له، الذين لم يغمطوه حقه، حين دون في إهدائه ذلك الاعتراف الجميل، الذي لا يأتي إلا من شخص يقدر الفعل الثقافي، ويدرك قيمة حفظ الجهود مثل أخي الدكتور العارف.
الأوام : ـ الأُوامُ، كغُرابٍ: العَطَشُ، أو حَرُّهُ، والدُّخَانُ، ودُوارُ الرأسِ، والوَتَرُ، وأنْ يَضِجَّ العَطْشانُ.
ـ وقد آمَ يَؤُومُ أوْماً.
ـ والإِيامُ، بالكسر: الدُّخانُ
ـ ج: أُيُمٌ، ككُتُبٍ.
ـ وآمها وـ عليها يَؤومُها أوْماً وإِياماً: دَخَّنَ.
ـ والمُؤَوَّمُ، كمعَظَّمٍ: العظيمُ الرأسِ، أو المُشَوَّهُ.
ـ وآمَهُ: ساسَهُ.
ـ وأوَّمَهُ تَأْويماً: عَطَّشَهُ.
ـ والآمَةُ: الخِصْبُ، والعَيْبُ، وما يَعْلَقُ بسُرَّةِ الصَّبِيِّ حين يولدُ، أو ما لُفَّ فيه من خِرْقَةٍ، أَو ما خرَجَ معه.
ـ وآمٌ: د تُنْسَبُ إِليه الثيابُ،
ـ وة بالجَزِيرةِ.
ـ ولَيالٍ أُوَمٌ، كصُرَدٍ: مُنْكَرَةٌ.