Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
الوشمي والفوز فاتحة نشاط لجنة إبداع بنادي الطائف - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
الوشمي والفوز فاتحة نشاط لجنة إبداع بنادي الطائف

د. عالي سرحان القرشي

أما الشاعر الآخر محمد الفوز الذي كان يشارك الشاعر الوشمي في هذه الامسية فهو شاب يراود التجربة الشعرية باقتحام من يقرأ الذات في محيط عوالمه، بعد ان يصهر تلك العوالمم في بنية ذهنية تسبغ ذهنية النص في نسيج العلاقات التي يستعيد قراءتها بفعل تلك الذهنية..

فمن ذلك نصه الذي قدمه ذلك المساء بعنوان "ليل القرامطة" حيث تجلت في بنية ذهنية النص حالة اشعلت النص في مسافات مكانه وزمانه وعلائقه فأحدثت علامات القلق والفوضى يقول:

أكابد فوضى الممر الذي غاب في لجة عابرة!!

أكابد سر التلاشي

بوجه المسافة/

وهي تنوء بثقل الوعود..

التي آمنت

فاستبد الجحيم

على مفرق الدرب/

يبني المتاهات ارجوحة كافرة

فهذا المطلع يقيمك على هول يليق باحالات العنوان "ليل القرامطة" في الثقافة وفي التاريخ العنوان الذي تلتقي به على الأسرار والمجهول، ومن ثم القلق، والمتاهة والارتباك ويبدو لي ان هذا القلق والارباك هو الذي يجعل الكلمات على بياض الورق تبحث عن الالتئام الذي يجعل السطرين الاولين منتظمي البدء على مسافة متباعدة ويجعل الأسطر التالية تبدأ بالانتظام بالبدء من مسافة واحدة على الجانب الفارغ من امتداد بياض يوازي امتداد السطرين الاولين وكما ظهرت علائم التأكيد على الابتداء فإن هناك علائم قلق من الابتداء تجعل الكتابة تستدعي علامات اغلاق بالشرطة المائلة عند الكلمات المسافة/الدرب، او وضع نقاط متتابعة كأنها تحجب الكلام وتصمته.

ويلتصق ذلك القلق مع الدلالة التي تجعل المكان المحيط، والتفكير به، وعلائم المسافة بوابات للفوضى والتلاشي، فيصبح الممر فوضى ودخولاً الى لجة عابرة حيث يحتل ذلك دلالة الممر التي تشي بالعبور، وبدء الطريق تلك الدلالة التي تنتقص وتتخون بل وتتلاشى بالفوضى والغياب والدخول الى اللجة فتصبح المسافة لا يؤمن معها العبور، ومفرق الدرب متاهات.

اما المقطع التالي لهذا المقطع الذي يقول فيه:

اكابد هوج المرايا

ولا انثني

للتصحر......

حين يغط باثم الاقاصي

ويوشم أيامه

بالتفجع/

تكتبه دمعة الوهم

في صبورة

أرقتها المفاتن

ثم نامت على الشوك مخذولة عاهرة!

فعلى الرغم من محاولة التغلب على هذه المتاهة والحيرة والفجائع حين يقول:

ولا انثني

للتصحر.. .. ..

الا ان ذهنية التصحر، والاثم تمتد في مساحة الغرم والاراحة، في ان حضر "التصحر" الذي حاول النص ان يبتعد عنه، بافراده في السطر الشعري، وبالنقاط التي وضعها بعد الكلمة معلناً الصمت، ما ان حضر التصحر حتى حضر زمنه في صمته وفي مسافة ايامه، في لحظات شمولية اكتنفت حياة المستحضر من هذا الليل.. ليكون مسار حركة الذات كما يقول النص:

فصارت همومي..

كأي احتقار/

كأي سبيل طوته الرياح على منحدر!

اصبحت حركة الذات احتقاراً، وتلاشياً، وكم كانت صورة السبيل الذي تطويه الرياح على منحدر مجسدة لحالة ضياع الطريق، في اسلوب تصويري اقدر للشاعر فيه براعته في هذه الصورة التي تجسد الطريق، وهو يطوى ويتلاشى، ويضيع ويرمي به بعنف الى الهاوية.

ونمضي مع النص وهو يخاتل الطريق لنجده يقول:

فأي سماء

تهش لأفق طريد..

وأي ممر يكحل هدب العشيقة بالمار قين؟!

فهذي المدينة صوبي!

وان لم تسعني الحضارة الا بسوء

فوقتي هو الزمن الجاهلي/

فكأن البحث عن الطريق لم يسلمه الا لهذه الحقيقة، التي تجعله يعلن الاغتراب الذي يؤكده في نهاية النص قائلاً:

فما للغريب سوى حزنه

ومالي سوى الليل

افتح اسراره:

بالنساء اللواتي عبرن بجرحي/

ولن اتأخر

في عزلة هانئة!

ويحمد للشاعرتقمص هذه المسافات، وتقمص محاولة الاهتداء اليها عبر مسارب متعددة من الوعي بتباريح الضياع، ومن الاعلان عن الارادة، الذي يجنح احياناً الى الغنائية التي تبتسر التجربة في جهورية الصوت بضمير المتكلم: أنا، فمالي...

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
المطمه :
ـ المُطَمَّهُ، كمُعَظَّمٍ: المُطَوَّلُ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية