Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
"أي شيء كان.. أية حاجة كانت.. رقبتي سدادة" من يقولها بعدك يا مرشدي؟! - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
"أي شيء كان.. أية حاجة كانت.. رقبتي سدادة" من يقولها بعدك يا مرشدي؟!

د. عالي سرحان القرشي

انتقل إلى دار القرار الأسبوع الماضي الشريف عبدالله جعفر المرشدي رئيس فرع جمعية الثقافة والفنون بالطائف منذ عام 1399ه، حين أسس الفرع مع طلال الطائفي، ويحيى اليامي، ومحمد طلعت، وقد ظل رئيساً للفرع إلى بداية صيف العام الماضي، حين قدم استقالته، وترجل عن إدارة دفة هذا المركز الثقافي الفني بعد إنجازات مشهودة في حركة المسار الثقافي والفني في بلادنا.

ولئن غاب المرشدي عنا بجسده، ومرحه، وإشراقة وجهه، فقد حفظت له الثقافة، والفن، وأفعال الخير مكاناً محفوظاً في الذاكرة، يظل يتجدد، ويتكشف منه ما طواه النسيان، ما بقي الإنصاف، وحفظ المعروف، ولذة ترداد الجميل، واستذكار لحظات الوداد والفرح.

لقد شهد فرع الجمعية بالطائف على يد هذا الرجل إنجازات ثقافية وفنية مميزة، فما تذكر جمعية الطائف إلا ويذكر الذاكرون أسماء فنية في الغناء، وفي الإخراج المسرحي، وفي التمثيل، نمت مواهبها، وصقلت، وأصبحت أسماء لامعة في الفن.

وما تذكر جمعية الطائف إلا وتذكر ورشة العمل المسرحي التي احتضنها الفرع بإدارة المرشدي، وشجعها، وحققت إنجازاتها المعروفة، التي قدمت عروضها داخل المملكة وخارجها.

وما تذكر جمعية الطائف إلا ويذكر احتضانها للإبداع، وللثقافة العميقة، وانفتاحها على التحولات الفكرية، ففيها حاضرت وحاورت أسماء في بداية الثمانينات الميلادية، قدمت أفكاراً متقدمة، ورؤى تجديدية من أسماء مثل: د. لطفي عبدالبديع، د. الغذامي، د. باجودة، سعيد الشريحي، عثمان الصيني، فائز أبا.

وحين احتضنت الجمعية منتدى عكاظ منذ تأسيسه في الربع الأول من عام 1421ه، إلى أن نفضت الإدارة الجديدة للجمعية بالمقر الرئيسي بالرياض يدها من الشأن الثقافي، في بداية هذا العام.

أقول: إن المنتدى لقي دعماً من المرشدي رحمه الله ببذل الجهد، وبذل الاتصال، وأخذ الموافقات، ومتابعتها مع الأستاذ محمد الشدي رئيس مجلس الإدارة بالرياض.. فكان المرشدي يذلل الصعوبات، ويهيئ الصرف المادي وكان شعاره "أي شيء كان.. أي حاجة كانت" لتفسر هذا بأنه أمضي في جهدك، وأنا معك في أي شيء، و"رقبتي سدادة" على ما كان يقول.

ولذلك مضى منتدى عكاظ في مشواره يستضيف أسماء لها حضورها في المشهد الثقافي، ويصقل مواهب انطلقت من منتدى عكاظ، وأصبح لها شأنها، وإصداراتها الإبداعية.

ومن العجيب أن المرشدي يترجل، ومنتدى عكاظ يتوقف نشاطه وليس هناك لفتة وفاء إلى ذلك الرجل، عام قبل أن يلقى الرجل ربه كان كفيلاً بأن يلقى التفاتة وشكراً وتقديراً لهذه السنوات الطوال من العطاء، ولهذا الجهد الدؤوب.. ولكننا - مع حسن الظن - نظل نؤجل، حتى يسبقنا الموت إلى احتضان مثل هذا الشامخ الأبيِّ.

وعلى المستوى الشخصي من الإنجاز فقد قدم الرجل عطاءات مميزة، فقد كان عازف عود محترف، وكان طلال مداح رحمه الله يقول: أول عود أراه في حياتي بيد المرشدي، ومن عزف المرشدي عشقت العود.

وكان ملحناً متميزاً، فقد لحن ليحيى لبان والفنانة نزهة يونس، وكان يصاحب عبدالله محمد وغيره من الفنانين في العزف. وغنى له عبدالكريم أغنيته الشهيرة "القديرة والرقاب". وصنع لحناً لنشيد وطني مشهور كان يؤديه الطلاب في عهد الملك فيصل - يرحمه الله - "بايعناك.. بايعناك يا حبيب الشعب" ولحن بعض الأغنيات مثل:

(يا حبيبي أنستنا..)

و(ياسما شوفي بعدك..)

وعندما غُنيت، أهمل هذه الألحان:

وكان يشتغل رحمه الله على "سفينة" تضم قصائد، ونصوص غنائية، بعضها من الفلكور.

ولا أظن شخصية بمثل هذا الثراء، وبمثل هذا العطاء، وبمثل هذا التحمل من المسؤولية للفعل الثقافي، وإنجازه تنسى، وتنسى جهودها. والأمل معقود على المؤسسات الثقافية، والمثقفين، ومحبي الفقيد وأبنائه.. في تدوين ما تحمله الذاكرة، وما تفرق به التدوين عن الراحل، ورصده في إصدار يستجلي عطاءه، وإبداعه.

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
اليرون :
ـ اليَرُونُ، كصَبورٍ: دِماغُ الفِيلِ، وعَرَقُ الدابَّةِ، وماءُ الفَحْلِ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية