Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الإثنين 15 مارس 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
صاحبي ما الذي غيّرك؟؟

د. عالي سرحان القرشي

كثيراً ما يكون النص الإبداعي الخلاق، وفياً لمبدعه، قادراً على تشكيل لحظاته المتوافقة مع إرادات حرة، تستحضره خطاباً له أو خطاباً عنه..

وجاء نص محمد الثبيتي - عافاه الله - المعنون ب«وضاح» مجاوزاً الارتهان لدلالة «وضاح»، عى الشخصية التاريخية المعروفة، ليوحي بما تشف به «وضاح»، من الكشف والاستشراف، فيغادر الخطاب الارتهان في التوجه إلى «وضاح»، ليكون موجهاً إلى كل نفس تواقة للشفافية، والتحليق في عوالم الروح، ومنها نفس المبدع ذاته، فمن يكن قادراً على صنع هذا الخطاب التواق للانفكاك من قيود الارتهان، والضيق، وقيود المصالح الضيقة يكن متمثلاً لخفة الروح، وصفائها..

ذلكم هو النص الإبداعي المتجاوز الذي يبقى مبعث فيض متجدد، ورؤية لا تمل الكشف والحوار..، فحين نقرأ في النص:

صاحبي

ما الذي غيّرك

ما الذي حذر الحلم في صحو عينيك

من لفّ حول حدائق روحك هذا الشرك

عهدتك تطوي دروب المدينة مبتهجا

وتبث بأطرافها عنبرك؟

يجد أن هذا النص يأخذ بأبصار حافظيه ومردديه ووجوههم لتتجه به خطابا إلى هذه الروح الشفافة الخارجة من حصار جسد أوهنه المرض، كأنها تتعالى على اللحظة، كأنها تستجدي تلك الروح، لتثبت في الجسد القوة والمقاومة، لتكتمل شفافية الجسد والروح، وحريتهما، وانطلاقهما في عوالم الرؤيا والإبداع.

كأن أرواح هؤلاء تستجدي روح صاحبهم ليعاود الابتهاج، وبث شذا الحب، كأنها حين تقول له:

صاحبي..

هل ستهجس بالحب - بين اتساع الحنين وضيق الميادين -

لو طوقتك خيول الدرك

هل ستوقظ أنشودة الروح في غابة

الخيزران الأنيقة لو أنكرت مظهرك

تستدعي أماني الحب، والقوة المتجاوزة، والانفكاك من حصار الجسد، وإيقاظ التوقد إلى الجمال والحب.. وكأن هذه الأرواح المحبة، حين تتجاوز ذواتها، وتتجاوز الادعاء في حال ترديد لنشيد الحب الذي يحلق في صفاء الغناء، والينابيع، فتقول:

صاحبي..

لا تمل الغناء

فما دمت تنهل صفو الينابيع

شقّ بنعليك ماء البرك

كأن النص بخروجه من أسْر لحظته يأبى بمن ينطقه إلا أن يحول النداء لمحمد الثبيتي، فيستدني غناءه العذب، ونشيد روحه الحر، وتعاليه على المضائق والحواجز.

ولذلك كان محمود درويش حين يقول:

القصيدة في الزمن الصعب

زهر جميل على مقبرة!

المثال عسير المنال،

فكن أنت أنت وغيرك

خلف حدود الصدى

كأن هذا النص ينعتق من لحظته، ليخاطبك يا: محمد!! ينظر الى قصيدتك المهابة الخالدة، في الزمن المرّ، فيجدها تأبى إلا أن تخلص لمبدعها، وتحكي تفرده، وتحكي ذلك العناق بين نهر القصيدة وجمرها، خمرها وجرحها الذي يقول فيه محمد الثبيتي:

القصيدة إما قبضت على جمرها

وأذبت الجوارح في خمرها

فهي شهد على حد موس

فحتام أنت خلال الليالي

تجوس؟

وعلام تذود الكرى

وتقيم الطقوس؟

وألف من الفاتنات يفرحن

وما بينهن عروس

ولا أنت أوتيت حكمة لقما..

ولا هن أوتين فتنة بوس..

ولذلك لما يقول محمد:

والقصائد كالناس تحيا

لها يوم سعد

ولها يوم بوس

يحكي هذه العلاقة بين النص ومبدعه التي دخل إلى عمقها، فاستجلى فتنتها، واستحضر حياتها، وتعاليها على لحظة إبداع النص، لتكون إبداعاً، يوجه الخطاب، ويتوجه به حينما يلتقي المبدع مع أفق النص المتجدد.

نشر بتاريخ 10-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (1 صوت)


 



معجم الموقع
الصمم :
ـ الصَّمَمُ، محرَّكةً: انْسِدادُ الأذُنِ، وثِقَلُ السَّمْعِ، صَمَّ يَصَمُّ، بفتحهما، وصَمِمَ، بالكسر، نادِرٌ صَمّاً وصَمَماً وأصَمَّ، وأصَمَّهُ الله تعالى، فهو أصَمُّ ـ ج: صُمٌّ وصُمَّانٌ. ـ وتَصامَّ عن الحَديثِ: أرَى أنه أصَمُّ. ـ وصِمامُ القارُورَةِ وصِمامَتُها وصِمَّتُها، بكَسْرِهِنَّ: سِدادُها. ـ وصَمَّها: سَدَّها. ـ وأصَمَّها: جَعَلَ لها صِماماً. ـ وحَجَرٌ أصَمُّ، وصَخْرَةٌ صَمَّاءُ: صُلْبٌ مُصْمَتٌ. ـ والصَّماءُ: الناقةُ السَّمينَةُ، واللاقِحُ، وطَرَفُ العَفِجَةِ الرَّقيقَةِ، والأرضُ الغَليظَةُ ـ ج: صُمٌّ، والداهِيَةُ الشديدَةُ، ـ كصَمامِ، كَقَطَامِ. ـ وصَمِّي صَمامِ، أي: زِيدي يا داهِيَةُ. ـ وصَمامِ صَمامِ، أي: تَصامُّوا في السُّكوتِ. ـ وصَمَّهُ بِحَجَرٍ: ضَرَبَهُ به، ـ وـ صَداهُ: هَلَكَ. ـ ورَجَبٌ الأصَمُّ: لأنه لا يُنَادَى فيه يا لَفُلان ويا صَباحاهُ. ـ والأصَمُّ: الرَّجُلُ لا يُطْمَعُ فيه، ولا يُرَدُّ عن هَواهُ، والحَيَّةُ لا تَقْبَلُ الرُّقَى. ـ وحاتِمٌ الأصَمُّ: من الأوْلياءِ. ـ والصَّمَّانُ: كُلُّ أرضٍ صُلْبَةٍ ذاتِ حِجارَةٍ إلى جَنْبِ رَمْلٍ، ـ كالصَّمَّانةِ، ـ وع بعالِجٍ. ـ والصِّمَّةُ، بالكسر: الشُّجاعُ، والأَسدُ، ـ كالصِّمِّ، ووالِدُ دُرَيْدٍ الشاعِرِ، ـ والصِّمَّتانِ: هو وأخوهُ مالِكٌ، والذَّكَرُ من الحَيَّاتِ، وأُنْثَى القَنافِذِ، ـ وصَوْتُها: الصَّمْصَمَةُ. ـ والصَّميمُ: العَظْمُ الذي به قِوامُ العُضْوِ، وبُنْك الشيءِ وخالِصُه، ـ وـ من البَرْدِ والحَرِّ: أشَدُّه، والقِشْرَةُ اليابِسَةُ الخارِجَةُ من البَيْضِ. ـ ورجُلٌ صَميمٌ، كأَميرٍ: مَحْضٌ، للواحِدِ والجَمْعِ. ـ وصَمَّمَ في الأَمْرِ والسَّيْرِ تَصْميماً: مضى، ـ كصَمْصَمَ، وعَضَّ، ونَيَّبَ، ـ وـ السَّيْفُ: أصابَ المَفْصِلَ، وقَطَعَهُ، أو طَبَّقَ، ـ وـ الرَّجُلُ الفَرَسَ العَلَفَ: أمْكَنَهُ منه، فاحْتَقَنَ فيه الشَّحْمُ والبِطْنَةُ، ـ وـ صاحِبَهُ الحَديثَ: أوعاهُ إيَّاهُ. ـ ورَجُلٌ وفَرَسٌ صَمَمٌ، مُحَرَّكةً، ـ وصَمْصامٌ وصَمْصامَةٌ وصِمْصِمٌ، كزِبْرِجٍ وعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ وعُلابِطَةٍ: مُصَمِّمٌ. ـ والصَّمْصامُ: السَّيْفُ لا يَنْثَني، ـ كالصَّمْصامَةِ، وسَيْفُ عَمْرِو بنِ مَعْدِ يكَرِبَ. وكزِبْرِجٍ: الغَليظُ القَصيرُ، والجَرِيءُ الماضِي، وبهاءٍ: وَسَطُ القَوْمِ، ويُفْتَحُ، والجماعةُ ـ ج: صِمْصِمٌ. وكعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ: الأسَدُ. وكفَدْفَدٍ: البَخيلُ جِدّاً. ـ والصُّمَيْماءُ، كالغُبَيْراءِ: نَباتٌ ط يُشْبِهُ الغَرَزَ ط. ـ واشْتِمالُ الصَّمَّاءِ: أن يَرُدَّ الكِساءَ من قِبَلِ يَمينِهِ على يَدِهِ اليُسْرَى وعاتِقِهِ الأَيْسَرِ، ثم يَرُدَّهُ ثانِيَةً من خَلْفِهِ على يَدِهِ اليُمْنَى وعاتِقِهِ الأَيْمَنِ، فَيُغَطِّيَهُما جميعاً، أو الاشتِمالُ بثَوب واحِدٍ ليس عليه غيرُهُ، ثم يَضَعُهُ من أحَدِ جانِبَيْهِ، فَيَضَعُهُ على مَنْكِبِهِ، فَيَبْدو منه فَرْجُهُ. ـ وصَمَّتْ حَصاةٌ بِدَمٍ، أي أنَّ الدِّماءَ كَثُرَتْ، حتى لو أُلْقِيَتْ حَصاةٌ، لم يُسْمَعْ لها صَوْتٌ. ـ ومنه قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ: صَمِّي ابْنَةَ الجَبَلِ أو المُرادُ الصَّدَى، أو الصَّخْرَةُ. ـ وأصَمَّهُ: صادَفَهُ أَصَمَّ، ـ وـ دُعاؤُهُ: وافَقَ قَوْماً صُمّاً لا يَسْمعونَ عَدْلَه. ـ والأصَمَّانِ: أصَمُّ الجَلْحاءِ، ـ وأصَمُّ السَّمُرَةِ بِبِلادِ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، ثم لبَني كلابٍ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية