Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
منتدى عكاظ والأصوات الجديدة (3) - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
منتدى عكاظ والأصوات الجديدة (3)

عالي القرشي

* ستكون الوقفة هذا اليوم مع الشاعر مسفر الغامدي، الذي شارك في احدى جلسات المنتدى لعام 1421هـ. وحين أعود إلى هذه الجلسة وهذا الصوت، يملؤني صوت آخر، هو صوت الناقد الأستاذ الدكتور محمد مهدي غالي، الذي شارك في هذه الجلسة وأبدى احتفاءه بهذا الشاعر، والشاعر عبدالرحمن الشهري الذي تحدثنا عنه سابقا..

وذكر انهما شاعران سيملآن اسميهما، وسيذكرهما الشعر، واننا سنستذكر قوله هذا..

والدكتور محمد مهدي غالي ان لم يسعفه الوقت، وتساعده ظروفه على التراجع عن قراره المفاجئ بالعودة إلى مقر عمله الوظيفي بمصر بانتهاء هذا العام الدراسي.. سيخسره منتدى عكاظ الذي يدين له بالتوجيه والمتابعة، والرؤية النقدية.. في الوقت الذي سيخسر صوتا نقديا آخر هو الدكتور أحمد معيطة.. لكن عزاءنا وأملنا في الأصوات الثقافية الأخرى التي تتزايد، ويتزايد التفافها على هذا المنتدى.

ومسفر الغامدي، يتعامل مع اللحظة التأملية، ويرفع أحداث الذاكرة اليومية إلى الأفق الشعري.. وسنقف على ذلك في نص شعري له بعنوان: حجرة الفصل.. يقول فيه.

.. أذكر

حين كان يباغتني الفجر

أصحو كئيبا...

مثقلاً بالطريق

الذي سوف احمله

فوق ظهري!!

... اذكر

... ان العصافير كانت تفر من الشنطة المدرسية..

في صباح الإجازة..

يوم الخميس!!

... اذكر

... ان الطريق إلى المدرسة

كان يرفل في الأغنيات

ولكن لم أكن لأراها

لأن عيوني

مثقلة بالنعاس!!

... الآن اذكرها جيدا

وهي تغسلني بغبار الطباشير...

وأنا غارق في البياض!!

وهذا النص على ما يوحي به من هزة يقود إليها التذكر والاستحضار اليومي.. لكن هذا الرصد لم يفصح عن أكثر من عبارات مجازية من مثل "مثقلا بالطريق الذي سوف احمله" و"يرفل في الأغنيات وهي تغسلني بغبار الطباشير "وأنا غارق في البياض"..

واما على مستوى الرؤية، فقد كانت قراءة النص للمتخالفات، قراءة أحادية لم تتجاوز إلى سقي المختلف بماء الشعر ليتوحد وينسكب في اتجاه الرؤية.. حيث بقينا أمام صورة الذات الكئيبة، المنقلة بالنعاس.. وأمام صورة الفرح المبتهج في الطريق.. وامام صورة للعصافير الفارة يوم الاجازة معلقة في فضاء النص.. لكن ذلك التشظي، والاسترجاع المتفرق استطاعت ان تلفه باعتباط مباغت الصورة الأخيرة في النص:

... الآن اذكرها جيدا

وهي تغسلني بغبار الطباشير..

وأنا غارق في البياض!!

لكن الشاعر حين يغادر البدء من الحديث عن الذاكرة المرتبطة بالأنا. إلى الحديث عن الآخر، نجد ان مساحة الرؤية تتسع لديه، ويستطيع ان يعجن الآخر في الأشياء الأخرى التي تتراءى في لوحة الرؤية الشعرية ففي قصيدته المعنونة بـ "رحيل" نجد الآخر يمتزج في الهواء، في المساء، في النهار، في السماء فيتجسد من فضاء الهواء والسماء، وفضاء المساء والنهار شخصية الرؤية وهي تتقلب بين فضاءين، فضاء الكون وفضاء الزمن...

ففي المقطع الأول يقول:

كالهواء...

أعد حقيبته

ليلمَّ حكايا الرصيف

ويمسح عن طاهر الغصن

ما اصغر من ورق أو كلام!!

ففي البدء يفاجئنا هذا التشبيه، الذي لا يغلق ذاته بذكر مبرر التشبيه.. ليقودنا ذلك إلى فضاء الهواء، وسعة الحقيبة والمفارقة بينهما.. لنجد مساحة الهواء تعانقها فوهة الحقيبة التي استعدت للملمة الشتات والتبعثر.. لنقرأ حكايات الرصيف في ضوء ما يوحي به من تسكع وشقاء.. ولنقرأ ذلك النابت من الأمل "ظاهر الغصن"... كل ذلك أيضا لنقف عند المفاجأة التي حملها اسلوب العطف "ورق أو كلام" حيث يؤول بنا ذلك إلى أفق جديد لتوقع كسر رتابة الف المسح والتطهير، لينقله من المادي إلى الكلام إلى الشعر إلى الرؤيا.. لنعود بذلك كله إلى الفضاء الذي تشكل فيه هذا التكوين، فنقرأه في ضوء الكلام والقصيدة الذي يشير إليه في المقطع الثاني حين يقول:

كالمساء..

وفي الظلام الشفيف

لكي يختفي عاشقان

وتنجو من العسس المترابي

على طرقات المدينة

بعض القصائد!!

وهنا نجد ان نص الشاعر قد انتقل من حكاية سرد الذاكرة كما في النص الأول إلى فضاء استبطان الرؤيا وتكونها. فهذا المتكون بعد أن كان فضاء "كالهواء".. آل إلى ذلك السكون الذي يلف الفوضى، ويلقي الستر، بل ويفضح ممارسات التجسس والعسس.. ونجد ان هذا المتكون ليس بعيدا عن الشاعر والشعر بل ذلك هو انبثاق القصيدة، ونجاتها... لتكون لنا بعد ذلك هذه الصورة المحتلة.. التي تغالب الظلام، والزحام، والحقد.. حين يقول:

كالنهار...

محا الشمس بالغيم

كي تنتهي الأغنيات

إلى ضوء كغيم!!

***

كالسماء...

تدق نواقيسها

ليعود الرعاة إلى مخبأ في الجبال

فلا ينظرون

إلى ما تدس من الماء

في باطن الأرض!!

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
الصلخف :
ـ الصِلَّخْفُ كجِرْدَحْلٍ: مَتاعُ الدابَّةِ، ط أو الرَّحْلُ الذي بينَ قَوائِمِهِ ط. ـ وقَصْعَةٌ صِلَّخْفَةٌ: (فَطْحاءُ) َريضَةٌ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية