Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
السبت 31 يوليو 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية

د. عالي القرشي

يبقى إحياء سوق عكاظ في العصر الحديث ،منذ عام 1428 ه ، علامة ثقافية تحسب لإنجاز إنسان هذا البلد ، مواطنا ومسؤولا ، وتعيد قبلة الإنتاج الأدبي والثقافي العربي إلى واحد من مرابعها الذي لاذ عن الضوء ، وإن ظل حاضرا في الذاكرة ، ووجهة للطامحين إلى خلق حراك ثقافي جاد للثقافة العربية .

واستدعاني إلى الحديث عن جائزة عكاظ هذا اليوم شأنها الذي ينبغي أن نحفظه وننميه لها في ضوء حراك السوق ،فقد أخذ التفكير فيها وضرورة التسامي بها يلح علي منذ التفكير في بدء عقد السوق ، عبر مشاركتي في لجان الدورة الأولى ، التي أ قترح فيها أن تكون خاصة بالشباب دون سن الثلاثين ، وأن تكون مفتوحة الموضوع ، وآل الأمر بعد المشاورات إلى أن تكون بمسمى جائزة شاعر عكاظ ، وأن تكون عن مجموع الإنتاج الشعري للمتقدم ، وفاز بها في تلك الدورة الشاعر / محمد الثبيتي ( شفاه الله ) . وفرض التفكير في الجائزة إلحاحه علي بعد أن سيطرت الصنعة الشعرية على النص المقدم العام الماضي ، ثم أخذني مسفر الغامدي بمقاله الأسبوع السالف في " الأربعاء " بجريدة المدينة إلى هذا الأفق الذي أتوخى فيه الخروج من دائرة ( دعوها تمش ) إلى دائرة ( لتكن راسخة حية ) ؛ حيث أشار مسفر بصراحة المكاشفة إلى ضرورة فتح المجال الحر أمام المبدعين فيما يتقدمون به من تجارب ، وألا ترهن الجائزة إلى شروط خارجة عن أفق الإبداع .وهو ما حدث في إعلان جائزة هذا العام .

والاتجاه إلى جائزة عكاظ ، ودعمها يسير في نسق استعادة الهوية الثقافية لعكاظ ، يوم كان العرب يتواردون على إذاعة إبداعهم ، وتقويم شعرهم ومقولاتهم .

وتسمو هذه الجائزة ليس بقيمتها المادية فحسب ؛ بل بأمور منها :

. العبق التاريخي الذي تحمله ؛ إذ إن عكاظ علامة ثقافية مميزة .

. امتياحها من ذلك المكان الذي كان يتوج فيه النابغة الذبياني الشعراء ، ومنه يسير شعرهم مع الركبان في الآفاق.

. اقتران هذه الجائزة بشخصية ثقافية قيادية في الفكر العربي هو صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل .

لكل هذا فإن تسديد مسار الجائزة أمر جدير بأن ينال من الإعداد ورسم المسار جهدا مضاعفا ؛ وذلك لأن أية جائزة إنما تكتسب قيمتها من مسارها ، وكيفية الترشيح لها ؛ لهذا نجد أن جائزة الملك فيصل العالمية نافست وتفردت ، واستمرت متوهجة وتميزت ، بما كان وراء إعدادها، وتحديد لوائحها ، وأهدافها ، وآليات الترشيح لها من آليات منهجية ، وضوابط علمية ، وأسس فلسفية تحترم مجالات المنح علميا ، وتتجافى عن أية شبهة تفرض شروط المانح على مستحق الجائزة ، عدا شروط التميز في المجال المرشح فيه بين أقرانه ،وثرائه الإنساني .

من خلال هذا فإني أتوقع لجائزة عكاظ أن تحقق نجاحا ، وحضورا في المشهد الثقافي العربي ، إذا تيسر لها من الآليات ما يستفز همم المبدعين للترشح لها ، عند مراعاة أمور جوهرية منها :

( 1) عدم حصر الجائزة في مجال الإبداع الأدبي في الشعر وحده ؛ ذلك لأن عكاظ القديم وإن شغل بالشعر نشاطا إبداعيا رئيسا في ذلك الزمن ،فإن التطور الثقافي للإنسان العربي حديثا تجلى في طاقات إبداعية تجلت في الأجناس الأخرى من السرد ، والنقد ، والتأليف المسرحي . . . ، ولذا فإن حضورها في عكاظ وفي جائزته أمر تقتضيه ضرورة المواكبة .

( 2) ترك مجال كتابة النص ، أو النصوص التي تترشح للجائزة مفتوحا ، ذلك لأن التقييد بمجال معين يفرض شروط المانح المحددة لمجال الإبداع ، فتضيق حرية الكتابة ، وتتجه إلى مراودة الجائزة ، وامتهان الإبداع في سبيلها ، ويخرج من الدائرة أولئك الذين راودوا الإبداع قبل مراودة رضا القائمين على الجائزة ، وينبغي ألا يغرنا سمو الموضوع في ذلك ؛ فمستحق الجائزة سيقع على الموضوع السامي دون أن ندفعه إليه ، ولا خير فيمن لا يعرف سمو الموضوع إلا من خلال شروط الترشيح .

( 3 ) تكوين جهاز في ( سوق عكاظ ) خاص بالجائزة ، له خبرته بالجوائز ومساراتها ، وخبرته بالإبداع العربي ، وقدرته على الإفادة من التجارب السابقة ، واستنفار خبرات الهيئات والمؤسسات الثقافية ، كما هو الحال في جائزة الملك فيصل العالمية .

ولا أظن القائمين على السوق إلا باذلين كل جهد في سبيل هذه الجائزة ، ومع من يقول ( لتكن راسخة حية ) .

نشر بتاريخ 30-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (10 صوت)


 



معجم الموقع
الضمخر :
ـ الضُّمَّخْرُ، كشُمَّخْرٍ: المُتَكَبِّرُ، والضَّخْمُ، والسمينُ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية