Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0 شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
في نص أشجان هندي ( أبراج )، يخلق النص لحظة من الالتئام، تتناسى جراح اللحظة، وتأوي إلى لحظة من التواصل الحميمي الذي ينتهي إلى النشوة والطرب؛ فيأتي الغناء: ذاك برج العرب، مفتقا لحظات من تداعي محمولات البرج، قراءة الحظ، المكان المخملي الساتر لقضاء الشهوات، وكأنه أيضا يشير إلى لحظة النص التي خلقت هذه اللحظة من الالتئام مع لحظة تستر عن جراح الواقع فتدلف إلى لحظة الرضا والنشوة: كلّما كشفتْ ساقَها في الظلامِ، و مالت عليهِ وثَب، ضمّها، شمّها، و اقترب، و انتشى بالطرب؛ ذاكَ:
برجُ العرب.
لكنها لا تلبث أن تتشظى بلحظة يحضر فيها ذلك البرج، الذي أفاق بنا على واقع من الجراح والألم والتمزق، وتغيير خرائط الصداقات والعداوات، فما أن يصدح الصوت ( ذاك برج العرب )، حتى يأتي استدعاء لصوت آحر، يأتي بالخبر، الذي يسكن هذه الذات التي انتشت وتفرغ الآن من نشوتها، بالرجوع إلى استنطاق الصوت الذي يسكنها منذ سبع سنوات (2001)، لكون النص يكتب عام (2008)، مستندا على حضور البرج، فينتقل الأفق من برج العرب إلى برج التجارة العالمي
منذُ سبعةَ أعوامَ:
و هو يرفعُ في وجهنا إصبعَ الأمرِ، و يكلمنا بالإشارة؛
ذاكَ: برجُ التجارة؛ عالميٌّ، و لكنّه يتعصّبُ للدينِ، و اللونِ عند الخسارة
لينتقل ألأفق الشعري إلى أبراج أخر، نالها حظ وانتقام ذلك البرج التعيس، فتحضر أبراج بابل وهي تستقبل لحظات القصف، وجاء ذلك في لغة ساخرة تستخدم مرارة المفارقة، فجاءت لحظة استقبال القصف، كأنها استقبال قصف الشهوة، وكأن الترقب والقلق لمجئ تلك اللحظة تهيؤ لاستقبال لحظة عشق، فتأتي ألفاظ الغزل، التبرج، التصلح، المكياج، الكحل، التهلهل . .، حين تقول :
تمرُّ السنونُ على وجهها، فتصلحُ مكياجها، تكحل رمش غوايتها وتغازل تتبرّجُ قسوةُ فتنتها حينَ تدفنُ في شبقِ العطرِ أدمعَها، و تهلهلُ حين تهلُّ القنابل،
(يا هلا هِل
هلاهِل)تلكَ:
أبراجُ بابل
ذاك ومثله لاستقبال قصف القنابل التي حضرت بقوة من خلال دلالة المفارقة، فكانت أبراج بابل تناسلا من لحظة البرج التعيس الذي غطى أيضا على لحظة نشوة لبرج العرب، وقد تماهى النص مع لحظة التناسل هذه، فكانت لفظة (تتبرج)، التي نقلت من أفق حيوية التهيوء، حين تعكسها المفارقة، فتكون متناسلة من (البرج)، لتغدو في حظه، على الرغم من إشراقها، وعلى الرغم من إشراق حضارة بابل ويصنع النص مفارقة أخرى لبرج الحمام في بيروت، تمثل في النزاع الطائفي في بيروت: حيثُ تسيلُ الغوايةُ ورديّةً بين الهوى و الغمام، يقبّلُ ركبةَ عنّابِها؛ فتطيرُ الطوائفُ، "تدبُكُ" بيروتُ نشوانةً فوقَ شهدِ السلام ذاكَ: برجُ الحمام،
وحين تحضر بطاقات الأبراج، بابل، الحمام، الغرام، التجارة، يترامى بك النص إلى قراءة لحظة البهجة والانتشاء في أول النص إلى قراءتها في أفق الضياع والخسارة، ذلك الضياع الذي يؤول آخر النص إلى استحضار داء من أدواء العرب، وهو المسافات الطبقية التي استطالت، وقد استدعت الشاعرة العشق بأبعاده التشوقية، وبأبعاده الملحة على الإصرار لتقيم من الشوق مسافة الانكسار حين لايبلغ الفقير مبلغ الغني، وذلك ما تستدعيه في برج على بحر جدة لم تشأ أن تسميه، تقول :
إن غواك الهوى . فعشقتَ، حلمتَ بأن سوفَ يهواكَ
إن أنت غازلتهُ، و جيوبُكَ خاويةً، و أنك في الارتفاعِ المبجّلِ
قد صرتَ ندّه: تعوّذ ثلاثًا، و رشّ بزمزمَ وجهَ المخدّه
ليس يعشقُ غيرَ الغنيُِّ، و عشقُ الفقيرِ له؛ صار ردّه
ذاكَ: برجٌ على بحرِ جدّة.
في هذا النص يتجلى فعل الاختلاف على مستوى الرؤيا، وعلى مستوى التشكيل؛ ففي المستوى الأول يتخلق ضياع للفعل العربي، وأشواق الإنسان العربي ، في بوابات مختلفة من الضياع، مثلتها هذه الأبراج. واستثمر النص دلالات الأبراج في العلو، وأن تكون مطمحا، وأن تكون سترا ليكشف فيها المفارقات، ويقيمها في أفق مختلف. وفي المستوى الثاني، جاء ما أشرنا إليه سابقا من خلق أشواق النشوة التي تتهاوى عبر التشكيلات المختلفة لما يهوي بها ويفارقها.
الحلب : ـ الحَلْبُ، ويُحَرَّكُ: اسْتِخْراجُ ما في الضَّرْعِ منَ اللَّبَنِ،
ـ كالحِلابِ، بالكسر،
ـ والاحْتِلابِ، يَحْلُبُ ويَحْلِبُ.
ـ والمِحْلَبُ والحِلابُ، بكسرهما: إناءٌ يُحْلَبُ فيهِ. وعَلِيُّ بنُ أحْمَدَ الحِلابِيُّ مُحَدِّثٌ.
ـ والحَلَبُ، مُحَرَّكَةً،
ـ والحَليبُ: اللبنُ المَحْلُوب،
ـ أو الحَليبُ: ما لم يَتَغَيَّرْ طَعْمُه، وشَرابُ التَّمْرِ.
ـ والإِحلابَةُ والإِحْلابُ، بكسرِهِما: أنْ تَحْلِبَ لأَهْلِكَ وأنتَ في المَرْعى، ثم تَبْعَثَ به إليهم، واسمُ اللَّبنِ: الإِحْلابَةُ أيضاً، أو ما زاد على السِّقاءِ مِنَ اللَّبَنِ.
ـ وناقَةٌ حَلوبَةٌ وحَلوبٌ: مَحْلوبَةٌ.
ـ ورجلٌ حَلوبٌ: حالِبٌ.
ـ وحَلوبَةُ الإِبِلِ والغَنَمِ: الواحِدَةُ فَصاعِداً،
ـ ج: حَلائِبُ وحُلُبٌ.
ـ ونَاقَةٌ حَلْبانَةٌ وحَلْباةٌ وحَلَبُوتٌ، مُحَرَّكَةً: ذاتُ لَبَنٍ.
ـ وشاةٌ تِحْلاَبَةٌ، بالكسر،
ـ وتُحْلُبَةٌ، بضم التاءِ واللامِ، وبفتحهما وكسرهما، وضم التاءِ وكسرها مع فتح اللامِ: إذا خَرَجَ من ضَرْعِها شيءٌ قبل أن يُنْزى عليها.
ـ وحَلَبَهُ الشَّاةَ والنَّاقَةَ: جَعَلَهُما له يَحْلُبُهما،
ـ كأَحْلَبَهُ إيَّاهُما.
ـ وأحْلَبَهُ أعانَه على الحَلْبِ،
ـ وـ الرجُلُ: ولَدَتْ إبِلُهُ إناثاً، وبالجيمِ ذُكوراً، ومنه: ''أحْلَبْتَ أم أجْلَبْتَ '' .
ـ وقولُهم مالَهُ لا حَلَبَ ولا جَلَبَ: قيلَ: دعاءٌ عليه، وقيلَ: لا وَجْهَ له.
ـ والحَلْبَتَانِ: الغَداةُ والعَشِيُّ.
ـ وحَلَبَ: جَلَسَ على رُكْبَتَيْهِ،
ـ وـ القومُ حَلْباً وحُلُوباً: اجْتَمَعوا من كُلِّ وَجْهٍ.
ـ ويَوْمٌ حَلاَّبٌ، كَشَدَّاد: فيه نَدىً.
ـ وحَلاَّبٌ: فَرَسٌ لِبَنِي تَغْلِبَ. وأحمدُ بنُ محمدٍ الحَلاَّبِيُّ: فَقيهٌ.
ـ وهاجِرَةٌ حَلُوبٌ: تَحْلِبُ العَرَقَ.
ـ وتَحَلَّبَ العَرَقُ: سالَ،
ـ وـ بَدَنُهُ عَرَقاً: سالَ عَرَقُه،
ـ وـ عَيْنُه،
ـ وـ فُوهُ: سالا،
ـ دانَحَلَبَ. ؟؟
ـ ودم حَليبٌ: طَرِيُّ.
ـ والحَلَبُ، مُحَرَّكَةً، من الجِبَايَة: مِثْلُ الصَّدَقَةِ ونحوِها مما لا يكونُ وظيفَةً معلومَةً.
ـ وبِلا لامٍ: د، م، ومَوْضِعانِ من عَمَلِها، وكُورَةُ بالشَّامِ،
ـ و ة بها، ومَحَلَّةٌ بالقاهِرة.
ـ والحَلْبَةُ، بالفتح: الدُّفْعَةُ من الخَيْلِ في الرِّهانِ، وخَيْلٌ تَجْتَمِعُ للسِّباقِ من كلِّ أوْبٍ للنُّصْرَةِ،
ـ ج: حَلائِبُ، ووادٍ بِتِهامَةَ، ومَحَلَّةٌ بِبَغْداد، منها: عبدُ المُنْعِمِ بنُ محمدٍ الحَلْبِيُّ. وبالضم: نَبتٌ نافِعٌ للصَّدْرِ والسُّعالِ والرَّبْوِ والبَلْغَمِ والبَواسِير والظَّهْرِ والكَبِدِ والمَثانَةِ والباءَة، وحِصْنٌ باليَمَنِ، وسَوادٌ صِرْفٌ، والفَرِيقَةُ،
ـ كالحُلُبَةِ، بضمتين، والعَرْفَجُ، والقَتَادُ.
ـ والحَلائِبُ: الجَماعاتُ، وأولادُ العَمِّ.
ـ وحَوالِبُ البِئْرِ، والعَيْنِ: مَنابعُ مائِها.
ـ والحُلَّبُ، كَسُكَّرٍ: نَبْتٌ.
ـ وسِقاءٌ حُلَّبِيُّ، ومَحْلوبٌ: دُبِغَ به. وكَجُنُبٍ: السُّودُ مِنَ الحَيَوانِ، والفُهَماءُ منَّا.
ـ وحُلْبُبٌ، كَشُرْبُبٍ: ثَمَرُ نبتٍ.
ـ وحَلَبانُ، محرَّكةً: ة باليَمَنِ، وماءٌ لِبَني قُشَيْرٍ.
ـ وناقةٌ حَلْبى رَكْبى،
ـ وحَلَبُوتَى رَكَبُوتَى،
ـ وحَلْبَانَةٌ رَكْبَانَةٌ: تُحْلَبُ وتُرْكَبُ.
ـ والمُحْلَبِيَّةُ: د قُرْبَ المَوْصِل.
ـ والحُلْبُوبُ: الأسودُ من الشَّعَر وغَيرهِ، حَلِبَ، كَفَرِحَ،
ـ والحِلْبابُ، بالكسر: نَبْتٌ.
ـ والمُحْلِبُ، كَمُحْسِنٍ: النَّاصِرُ، و ع.
ـ وكَمَقْعَدٍ: العَسَلُ، (وبِهاءٍ: ع)
ـ والحِلِبْلابُ، بالكسر: اللَّبْلابُ.
ـ وحالَبَه: حَلَبَ معه.
ـ واسْتَحْلَبَه: اسْتَدَرَّه.
ـ والمَحالِبُ: د باليَمَنِ.
ـ والحُلَيْبَةُ، كَجُهَيْنَة: ع داخِلَ دارِ الخلافَةِ.
ـ والحُلَّبانُ، كَجُلَّنارٍ: نَبْتٌ.