مرايا الكشف والحجاب
عالي سرحان القرشي
إلى الدكتور :عبد الله الغذامي نبراس ضوء صادق
(مهاد)
استقيمي على الدرب أيتها الكلمات
ليس يعنيني ( فعلن ) ، ولا (فاعلات )
لن أدوزن مدحا
ولن تصطفيني إلى دوحها الفاتنات
هذا الذي يعتريني به نفحة من ضياء
( 1 )
سبّحت حمدا وشكرا وتعويذة من مرار رتع
سبَِحت على صهوات التعب
رواحل فيضي لن تنتظر
تخب إلى كوة عندها الملتقى
تتلاشى على ضوئها الكائنات
سلمني عندها جانحان
من التوق والأسئلة
هوى من صبا الروح لا يستكين
ونبض السؤال الوليد
على حاضنات القلق
( 2 )
أحبكِ ....
بوابة من قبس
شف عنها المدى
وأسكن في حوزها
غراما به
لذة العارفين
وتوق إلى الخلد
في جنة من فلك
تستفيق إلى
لغة شف عنها المدى
وألبسها
بردة من شفيف الغرام
( 3 )
في صباح من الصحو
شف عن لغة
كنت أحسبها بائدة
أحييك يا كاشف الأقنعة
يا أبا غادة
يا أبا النور
في ضوئه
تنهل الصادقات
وتندس في عريها
صافنات الرياء
(4)
المَُجسّد في هيئة من جلال
تطاول
عرّى الكلام
وألبسه ثوبه
سترته
ربطة عنقه
بشته والعقال
كي يشهر توقيعه المستعار
تهاوت على جانبيه اللغة
سفحت دمها المستباح
نسوا طهرها
قدس ذاك الحرم
وعادت بأصواتهم جملا باردة
تباهيت بالصوت
أرثيك يا سادن الأقنعة ! !
(5)
لن أكون أنا
حين تلوي بي العاديات
عن رحيق اليقين
عن حرارة نبض السؤال
عن الكشف عن فيض نور الهلال
وأنت ؟؟
لن أكون على ساعديك
تلبّسني كل ما يتناءى بسري
عن الهمهمات
وعن صدأ الأجوبة
( حجاب )
هذه لغتي
تتعالى إشاراتها
عن جباه هفت
وتنزل في كاشفات
ا
ل
ح
ج
ا
ب
8/11/2010م
الشمال : ـ الشِمالُ: ضِدُّ اليمينِ،
ـ كالشِيمالِ والشِمْلال، بكسرهنَّ،
ـ ج: أشْمُلٌ وشَمائِلُ وشُمُلٌ وشِمالٌ، بلفظِ الواحِدِ.
ـ وشَمَلَ به: أخَذَ ذات الشِمالِ.
ـ والشِمالُ: الطَّبْعُ،
ـ ج: شَمائِلُ، والشُّؤْمُ، وبالفتح ويُكْسَرُ: الريحُ التي تَهُبُّ من قِبَلِ الحِجْرِ، أو ما اسْتَقْبَلَكَ عن يَمِينِكَ وأنتَ مُسْتَقْبِلٌ، والصحيحُ أنه ما مَهَبُّه بين مَطْلَعِ الشمسِ وبناتِ نَعْشٍ، أو من مَطْلَعِ النَّعْشِ إلى مَسْقَطِ النَّسْرِ الطائِرِ، ويكونُ اسماً وصِفَةً، ولا تَكادُ تَهُبُّ ليلاً،
ـ كالشَّيْمَلِ والشَّأمَلِ، بالهمْزِ،
ـ والشَّمَلِ، محرَّكةً وتُسَكَّنُ ميمُهُ،
ـ والشَّمْأَلِ، بالهَمْزِ، وقد تُشَدُّ لامُهُ،
ـ والشَّوْمَلِ، كجَوْهَرٍ وكَصَبورٍ وكأَميرٍ،
ـ ج: شَمالاتٌ.
ـ وأشْمَلُوا: دَخَلوا فيها. وكفَرِحوا: أصابَتْهُم.
ـ وشَمَلَ الخَمْرَ: عَرَّضَها للشِّمَالِ فَبَرَدَتْ. وككِتابٍ: سِمَةٌ في ضَرْعِ الشاةِ، وكُلُّ قَبْضَةٍ من الزَّرْعِ يَقْبِضُ عليها الحاصِدُ، وشيءٌ كمِخْلاةٍ يُغَطَّى به ضَرْعُ الشاةِ إذا ثَقُلَتْ، أو خاصٌّ بالعَنْزِ.
ـ وشَمَلَها يَشْمُلُها ويَشْمِلُها: عَلَّقَ عَليها الشِّمالَ وشَدَّهُ.
ـ وشَمَلَ الشاةَ أيضاً،
ـ وأشْمَلَها: جَعَلَ لها شِمالاً.
ـ وشَمِلَهُمُ الأمْرُ، كفَرِحَ ونَصَرَ، شَمَلاً وشُمْلاً وشُمولاً: عَمَّهُم،
ـ أو شَمِلَهُمْ خَيْراً أو شَرّاً، كَفَرِحَ: أصابَهُم ذلك.
ـ وأشْمَلَهُم شَرّاً: عَمَّهُم به.
ـ واشْتَمَلَ بالثَّوْبِ: أدارَهُ على جَسَدِهِ كُلِّهِ حتى لا تَخْرُجَ منه يَدُهُ،
ـ وـ عليهِ الأمْرُ: أحاطَ به.
ـ والشِّمْلَةُ، بالكسر: هَيْئَةُ الاشْتِمالِ. والشِّمْلَةُ الصَّمَّاءُ: في الميم، وبالفتحِ: كِساءٌ دونَ القَطيفَةِ يُشْتَمَلُ به،
ـ كالمِشْمَلِ والمِشْمَلَةِ، بكسر أوَّلِهِما.
ـ وأشْمَلَهُ: أعْطاهُ إيَّاها.
ـ وشَمِلَهُ، كعَلِمَهُ، شَمْلاً وشُمولاً: غَطَّاهُ بها، وقد تَشَمَّلَ بها تَشَمُّلاً وتَشْمِيلاً.
ـ وأشْمَلَ: صارَ ذا مِشْمَلٍ. وكمِنْبَرٍ: سَيْفٌ قَصيرٌ يَتَغَطَّى بالثَّوْبِ. وكمِحْرابٍ: مِلْحَفَةٌ. وكصَبورٍ: الخَمْرُ، أو البارِدَةُ منها،
ـ كالمَشْمولَةِ، لأنَّها تَشْمُل بِريحِها الناسَ، أو لأِنَّ لها عَصْفَةً كعَصْفَةِ الشِّمالِ، ومُغَنِّيَةٌ.
ـ والمَشْمولُ: المَرْضِيُّ الأخْلاقِ.
ـ والشَّـمْلُ، بالكسر والفتحِ، وكطِمِرٍّ: العِذْقُ، أو القَليلُ الحَمْلِ منه، وبالتَّحْريكِ: القَليلُ من الرُّطَبِ ومن المَطَرِ ومن الناسِ وغيرِه،
ـ ج: أشْمالٌ، وكذا الشُّمْلولُ، بالضم،
ـ ج: شَماليلُ، والكَتِفُ. وشَمْلَةُ بنُ مُنيبٍ، وابنُ هَزَّالٍ: محدِّثانِ ضعيفانِ. وكجُهَيْنَةَ: شُمَيْلَةُ ابنُ محمدِ بنِ جعفرٍ: من أولادِ أُمَراءِ مكةَ، محدِّثٌ ضَعيفٌ.
ـ وشَمِلَ النَّخْلَةَ،
ـ وأشْمَلَها وشَمْلَلَها: لَقَطَ ما عليها من الرُّطَبِ.
ـ وذهبُوا شَماليلَ: فِرَقاً.
ـ وأَشْمَلَ الفَحْلُ شُوَّلَهُ لِقَاحاً: ألْقَحَ النِّصْفَ، إلى الثُلُثَيْنِ.
ـ وشَمِلَتِ الناقةُ لِقَاحاً، كفرِحَ: قَبِلَتْه،
ـ وـ إبِلُكُمْ بَعيراً لنا: أخْفَتْهُ.
ـ ودَخَلَ في شَمْلِها، ويُحَرَّكُ: في غِمارِها.
ـ وانْشَمَلَ: شَمَّرَ، وأسْرَعَ،
ـ كشَمَّلَ وشَمْلَلَ.
ـ وناقَةٌ شِمِلَّةٌ، بكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ اللامِ،
ـ وشِمالٌ وشِمْلالٌ وشِمْلِيلٌ، بكسْرِهِنَّ: سَريعَةٌ.
ـ وأُمُّ شَمْلَةَ: الدُّنْيا، والخَمْرُ. وأبو الشِّمالِ، ككِتابٍ: تابِعِيٌّ. ومحمدُ بنُ أبي الشِّمالِ: عُطارِدِيٌّ. وذو الشِّمالَيْنِ: عُمَيْرُ بنُ عبدِ عَمْرٍو، صحابِيٌّ، وكان يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ. وكشَدَّادٍ: ابنُ موسى المُحَدِّثُ فَرْدٌ.
ـ والشَّماليلُ: حِبالُ رَمْلٍ مُتَفَرِّقَةٌ بِناحِيَةِ مُقَلْقَلَةَ. وكزُبَيْرٍ وكِتابٍ وحَمْزَةَ وصاحبٍ: أسماءٌ.