خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

أفق الكرامة تحديث  «^»  أفق الكرامة تحديث  «^»  أفق الكرامة  «^»  أفق الكرامة  «^»  أشجاني قولك  «^»  مرايا  «^»  الطاقة والتشكيل في تجربة محمد الثبيتي الشعرية  «^»  الذات الانثوية في الخطاب الشعري النسوي في السعودية  «^»  التجديد في القصة السعودية التذويب والتشكيل  «^»  وداعة عمان جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
(الإنسان والحكاية) (2)

عالي القرشي

* لقد نشأ الإنسان مستقبلاً للحكاية، ومستفسراً عنها فهي عرا الحلقة التي يتتابع بها وجوده، ويتأسس بها فهمه ووعيه للاشياء.. ولما كان ذلك محمولاً إلى الإنسان بطريقة تفكيره، وما يتم فيها من استدعاء حكائي يسرد العلاقات لينبثق منها التأويل والتفسير، حيث ان التفكير ما هو إلا استدعاء علاقات تستدعي حكاية علاقة ذلك الجزء بالآخر ليتم ادراك الخيط الذي يجمع هذه الجزئيات، وادراك الطريقة التي يتم اتخاذ رأي حول ذلك الخيط ومساره اما بالتغيير أو بتبديل المسار أو استحداث علاقات أُخر..

وكانت الحكاية محمولة إلى الإنسان من حلقات الأجيال السابقة لوجوده.. وكانت أيضاً امراً يحمله هو إلى الأجيال التالية..

إن هذه الأمور تستدعي مقاربة العلاقة بين الإنسان والحكاية من خلال المحاور التالية:

الإنسان مخلوق حكائي

مظاهر الحكائية في العقل الإنساني

حكائية اللغة

وجوه استثمار هذه الحكائية.

* * *

الإنسان مخلوق حكائي:

يولد الإنسان وهو يحمل حركة الحياة، ويعيش فيها، ويحقق مسئولية استخلافه في الأرض من خلالها، وتمتد به حركة الحياة في حكاية من الماضي إلى الحاضر إلى ما يبقى من أثر وما تحمّل من مسئولية، فتظل الحكاية هي حضن الوجود الإنساني، فهي التي تحمل الآثار، وتفسر العلاقات، وترسم مسار المستقبل له، فيعيش الإنسان مستقبلاً لحكاية، وماضياً في حكاية، ومنشئاً لحكاية.. ولهذا كانت أخبار الحضارات وتاريخها حكايات.. وكانت الاختراعات حكايات.. ولما كانت مجالات هذه الحكايات غير منفصلة عن الوجود الإنساني كان الإنسان مناط تشكيل الحكاية، يستقبلها، ويدخل فيها تأويله لتسير عنه في نمو وتتابع باستمرار وجود الإنسان.. ذلك ان الحكاية هي ممكن الرؤية الإنسانية في الاخبار عن الحدث، هي مجال قدرة الإنسان لألسنة الحدث وانتزاع بقاياه من غائلة الزمن.. فحين يحدث حدث ما، أو تجربة، فإننا نرى تصرم هذا الأمر في تتالي الزمن.. ويأتي التأمل الإنساني الذي يتابع ذلك ليستبقيه في عملية الرواية بان يقيم حلقات الحكاية بالكلمات المتابعة ليبعد عن هذا الحدث لحظات الزمن التي تصرمت به، وليفصله عن هذا التفاني في الزمن لينشئ له زمناً آخر، يبدأ بالحكاية ويستمر وجوده وتتابعه فيها.. ومن هنا اصطبغت الحكاية وارتبطت باللحظات الزمنية.. فاحتفلت بالتتابع وأحياناً بالتاريخ الزمني..

ولما كان ما حول الإنسان إما أكبر منه بقدرته.. واما خافياً عنه بغموضه وسره، فقد كانت الحكاية معادلاً لاعطاء القدرة للانسان للامتداد بذاته وبطاقته فيلوذ بقواها، ومعادلا لكشف المخبوء والمستور عنه فيرتاع لتأويلاتها..

ولقد وجد الإنسان في الحكاية معادلاً يعوّضه عن الاقصاء الذي يحدثه تتالي الزمن، فقد أخذ يتطاول بفضاء حكايته إلى المستقبل يحكي ما حدث، ويستدني ما يحدث..

وبفعل ما في الإنسان من طبع الحكي، وما يستدعيه من التأويل والتفسير، ونسج المسببات لتفسير وتأويل مرتضى، فقد خضعت حكايات الإنسان في حقب الحياة الإنسانية إلى التغيير والتبديل والاضافة، والاختزال، عبر امتداد الحكاية في الزمن الإنساني..

لقد صبغت الحكائية في الإنسان حركة وجوده بأن يكون عالقاً في هذه الذهنية الحكائية،. كأن يكون قدوة، حيث تتنامى خيوط العلاقة بين الذي تتمثل فيه "القدوة"، وبين المقتدي في حكايات تجسد فعل القدوة، وفي حكايات تجسد فعل المقتدي، ليكون في نمط فعل تلك القدوة..

ثم يتنامى سلوك الاقتداء ليكون من تمثل الحكاية في سلوك القدوة قدوة اخرى، ومن ثم كان حسن السيرة، والسمعة الحسنة مناط حكاية يعمل الإنسان على ان يكون فعله وسلوكه سائراً في الاتجاه الحميد لهذه الصفة.

ولقد كان من حرص الإنسان على تتابع حكايته، بفعل تأثير الحس الحكائي في وجوده.. كان من ذلك الحرص على النسب حيث تعني صالح بن سعد بن حامد الخزاعي حكاية لتلك السلسلة من النسب يحرص كل منتسب اليها ان يحملها، وان تنقل عنه بذوراً، وتاريخاً، وزرعاً لحكاية ممتدة بحفظ هذا النسب.

وفي هذا الاطار نجد ان السلالات تحمل الحكايات الكثيرة عن تفرعها، وعن رحلاتها، وعن وجودها وعن تناسلها في حكايات، تظل هذه الحكايات كأنها النسب الآخر الذي يحفظ تتابعها وتاريخها.. كما يحدث أحياناً في فروع القبائل التي تنتمي لقبائل اخرى.. وكما يحدث في الغرباء الذي يحلون على مجموعة اخرى حيث يظل لهم حكاية تروى، ويزاد فيها بقدر ما يتسع امتداد هذا الغريب مع المجموعة الجديدة التي حل بها.

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
القرد :
ـ القَرَدُ، محرَّكةً: ما تَمَعَّطَ من الوَبَرِ والصوفِ، أو نُفايتُه، والسَّعَفُ سُلَّ خُوصُها، واحِدَتُهُ بهاءٍ، وشيءٌ لازِقٌ بالطُّرْثوثِ كأنَّه زَغَبٌ. ـ و ''عَثَرَتْ على الغَزْلِ بأَخَرَةٍ، فلم تَتْرُكْ بنَجْدٍ قَرَدَةً '' : مَثَلٌ لمنْ تَرَكَ الحاجَةَ مُمْكِنَةً، وطَلَبَها فائِتةً، وأصلُهُ: أن تَتْرُكَ المرأةُ الغَزْلَ، وهي تَجِدُ ما تَغْزِلُهُ، حتى إذا فاتَها تَتَبَّعَتِ القَرَدَ في القُماماتِ. ـ وقَرِدَ الشَّعْرُ، كفَرِحَ: تَجَعَّدَ، ـ كتَقَرَّدَ، ـ وـ الأَديمُ: حَلِمَ، ـ وـ الرَّجُلُ: سَكَتَ عِيَّاً، ـ كأقْرَدَ وقَرَّدَ، ـ وـ أسْنانُه: صَغُرَتْ، ـ وـ العِلْكُ: فَسَدَ طَعْمُه. وكضَرَبَ: جَمَعَ وكَسَبَ، ـ وـ في السِّقاءِ: جَمَعَ سَمْناً أو لَبَنَاً. وككَتِفٍ: السَّحابُ المُنْعَقِدُ المُتَلَبِّدُ. ـ وفَرَسٌ قَرِدُ الخَصيلِ: غيرُ مُسْتَرْخٍ، وبالتحريكِ: هَناتٌ صِغارٌ تكونُ دونَ السَّحابِ لم تَلْتَئِمْ، ـ كالمُتَقَرِّدِ، ولَجْلَجَةٌ في اللِّسانِ. وكغُرابٍ: حَلَمَةُ الثَدْيِ، وحَلَمَةُ إحليلِ الفَرَسِ، ودُوَيْبَّةٌ، ـ كالقُرْدِ، بالضم، ـ ج: قِرْدانٌ. ـ وبعيرٌ قَرِدٌ: كثيرُها. ـ وقَرَّدَه تَقْريداً: انْتَزَعَ قِرْدانَه، وذَلَّلَ، وذَلَّ، وخَضَعَ، وخَدَعَ، والقُرادُ بنُ صالحٍ، وابنُ غَزْوانَ، وابْناهُ محمدٌ وعبدُ اللّهِ: مُحَدِّثونَ. ـ والقَرودُ: بعيرٌ لا يَنْفِرُ عن التَّقْريدِ. ـ والقَرْدُ: العُنُقُ، مُعَرَّبٌ، والقصيرُ، وبالكسر: م، ـ ج: أقْرادٌ وقُرودٌ وقِرَدٌ وقِرَدَةٌ وقَرِدَةٌ، بفتح القافِ وكسر الراء. ـ والقَرَّادُ: سائِسُه. وقِرْدُ بنُ مُعاوِيَةَ: هُذَلِيٌّ، ـ ومنه: ''أزْنَى من قِرْدٍ '' ، أو لأِنَّ القِرْدَ أزْنَى الحَيَوانِ، وزَعَموا: زَنَى قِرْدٌ في الجاهليَّةِ، فَرَجَمَتْهُ القُرودُ. وكمَهْدَدٍ: جَبَلٌ، وما ارْتَفَعَ من الأرضِ، ـ ج: قَرادِدُ وقَراديدُ، ـ كالقُرْدودَةِ، وهي: ع، ـ وـ من الظَّهْرِ: أعْلاهُ، ـ وـ من الشِّتاءِ: شِدَّتُه وحِدَّتُه. ـ وجاءَ بالحَديثِ على قَرْدَدِه، أي: وجْهِهِ. ـ والقِرْديدَةُ، بالكسر: صُلْبُ الكَلامِ، والخَطُّ الذي وَسَطَ الظَّهْرِ، والكِرْديدَةُ، ورأسُ الرَّجُلِ، وأعْلى الجَبَلِ. ـ وكزُفَرَ: ع. ـ وأقْرَدَ: سَكَتَ، وسَكَنَ، وذَلَّ، وتَماوَتَ. ـ وكسَكْرَى: ع بالجَزيرةِ. ـ والقَرَدِيَّةُ، محرَّكةً: ماءَةٌ بين الحاجِزِ ومَعْدِنِ النُّقْرَةِ. ـ وذُو قَرَدٍ: ع قُرْبَ المَدينةِ، أغاروا به على لِقاحِ رسولِ اللّهِ، صلى الله عليه وسلم، فَغَزاهُم.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية