خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

أفق الكرامة تحديث  «^»  أفق الكرامة تحديث  «^»  أفق الكرامة  «^»  أفق الكرامة  «^»  أشجاني قولك  «^»  مرايا  «^»  الطاقة والتشكيل في تجربة محمد الثبيتي الشعرية  «^»  الذات الانثوية في الخطاب الشعري النسوي في السعودية  «^»  التجديد في القصة السعودية التذويب والتشكيل  «^»  وداعة عمان جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
فضاء احتمالات الخطاب في ديوان 'هديل العشب والمطر'(4)

عالي القرشي

ويمضي بنا فضاء الخطاب في تفريغ لفضاء عالم القصيدة، ليبقى المخاطب الذي رأيناه يلتحم بالذات ويصبح هي، وتصبح هو .. حيث يتراءى لك بين نص وآخر، ذلك المخاطب الذي يطوي قبله مسافة من مسافات التأمل الحكائي، إذ يحضر بعد أن امتلأت به ذات الكاتبة، وانفجر به سكون الصمت.. وجاء النص الذي يحمل وجوده بخطابه الذي ما يلبث أن يؤول إلى وجود في ذهنية النص تتحدث له عن الغائب.. ففي قصيدة مثل "نسور" ص27، تجد ذلك المخاطب الذي تحدثه ذهنية النص:

خمس قصائد

بعدد المحيطات الآسنة

التي ضجّ منها السمك

هل تكفي لتعريشة عنب

تختبئ تحتها

تخبئ نزقك الذي لا يرتوي

وتحجب عنك النسور الجائعة

للحم قصائدك

حيث يقذف النص بـ(خمس قصائد) لنجد القصائد تستدعي وتستنبت عالم الموت في الكون، ليزرع القصائد موتاً وانغلاقاً، ليكون ذلك انتزاعاً للقصيدة الحيّة المنطلقة وتكوّنا للذهنية النصية التي تحيل إليها.

هذه الذهنية التي استحضرت المخاطب، الذي ألقت علينا حكايته، حيث حضر في وجوده الحكائي السابق للخطاب حالة الأسى، وحالة الضيق، والضجر التي أحاقت به دون أن يحدثنا النص عن ذلك في توصيفه للمخاطب، وإنما عرفناه بذلك الاستحضار للعلاقة بين القصائد والمحيطات..

ثم يأتي الخطاب:

تختبئ تحتها

ليرتد الخطاب بعد ذلك من:

للحم قصائدك

إلى "خمس قصائد"

ولعله من نافلة القول الإشارة إلى اعتماد النص على استحضار ذهنية المتلقي في انشاء الحكاية الرابطة بين:

خمس قصائد وبين قصائدك.. وبين المحيطات الآسنة .. وبين النسور الجائعة وبين القصائد وبين الأجساد العارية.

وقد جاء الخطاب طافياً على حكاية لم يبق من شتاتها إلا الإشارة إلى علاقة المخاطب بالقصيدة، وإلى النزق والضجر، وإلى تلك الصلة الحميمة التي انقطعت بين المخاطب والأشياء... لتنشأ تلك الحكاية التي يبدأ تكوّنها من لحظة انفجار الصمت.. ليراود النص شتات الحكاية الجديدة التي تبدأ بعلاقة جديدة بين القصائد وبين المخاطب على نحو مختلف استبدل بالألوان وبالشعر: العرى، والوهن، والضجر.

وقد كان المخاطب الظاهر في النص دالاً على بطل آخر لهذه الحكاية، هو الذات التي جردت ذاتيتها في موضوعية الآخر.

لكن هذه الذات التي تختفي وراء المخاطب في هذا النص لا تكتفي بذلك، بل تعلن عن حضورها في نص آخر بعنوان "سوط" ص 31،وذلك النص الذي تقول في بدئه:

كن حالماً كما تشاء

غبياً كما يشاؤون

ولا تتفادى الصراع

ولا تحصن خيمتك المترنحة

لأنك خلعت أوتادها

أو..

هم خلعوا أوتادها

فلم تعد تجيد سوى مطاردة الذباب الثمل

فوق زبد الكلام

وتتحرك حكاية هذا النص بين قطبي المخاطب والآخرين حيث يكون هو في جانب الحلم، والإحساس بالألم.. وهم في جانب الغباء واقتلاع خيمة الشعر.. ويعيدنا النص إلى الحكاية الكامنة التي انفجر بها الصمت، وهي حكاية التفرد، والغرابة، والحلم، وزبد الكلام.. ليؤول بنا إلى حكاية الصراع بين هو، وهم..

ولعل شدة التوتر هذه هي التي استدعت حضور الذات لتقول بعد ذلك:

أنت غريب عن القبيلة

أعرف

لكنني أنا أيضاً غريب

وهنا تلتحم الذات بالمخاطب، وتلتحم المعرفة، وتلتئم الغربة.. ليأتي بعد ذلك صوت النص قائماً بالخطاب على أساس من التحام الذات مع الغربة ومع المخاطب..

وإذا كان حضور الذات في هذا النص في لمحة الالتحام هذه، يترك الفضاء بعد ذلك للمخاطب.. فإنا نجد نصاً آخر بعنوان "فاتحة البكاء ص36" لا يسلم النص للمخاطب، بل تأخذ الذات المتكلمة بتلابيب الخطاب فهذا النص يبدأ بقول الشاعرة:

ترشف الندم

مع الرفة الأولى لجفن الصباح

كيف لا يجف نبع الغضب

وأنت تنهل منه

وهو ينهل منك

منذ أن عقد الشيطان لواءه

فوق ذرى الشهوة

وتناحر ابناء آدم على سراب

فالنص حين يبدأ الخطاب يتخلق من تلك الحكاية التي انفجرت بلحظة النطق بلحظة قراءة ماء الندم، الذي آل إلى ماء الغضب الذي يتساقى مع المخاطب، ولا يفنيان.. في إشارة إلى حمل هذا المخاطب لحكاية الإنسان الأزلية مع الغواية ومع الندم.. ليتجسد ذلك فيما بعد في سورة الذات، التي تتلبس بالمتكلم، الذي استحضر صوت ذلك النادم "يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي.." ليقول النص:

هذا الصباح

أبحث عن غراب يواري سوءة الآتي

فلا أبصر غير أفق غادرته الشمس

لا أرى غير الدهشة المصبوبة في الوجوه

التي ألفت حمم البركان

تغتالني

تمزقني

تنثرني في الشوارع التي ألفت خطوات هذا الجسد

هذا الجسد

هذا الجسد

حيث في لحظة السوءة هذه، لا غطاء لمخاطب تتدثر به الذات، بل تنكشف الذات في عريها وهي تبحث عن بيت وستر.. لتقول:

أي بيت سيحضن أوبتي

ويستر نزق الظهيرة

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
ملكه :
ـ مَلَكَهُ يَمْلِكُه مِلْكاً مُثَلَّثَةً، ومَلَكَةً، محرَّكةً، ومَمْلُكَةً، بضم اللامِ أو يُثَلَّثُ: احْتَواهُ قادِراً على الاسْتِبْدَادِ به. ـ ومالَهُ مِلْكٌ، مُثَلَّثاً ويُحرَّكُ، وبضمتينِ: شيء يَمْلِكُهُ. ـ وأمْلَكَهُ الشيءَ، ـ ومَلَّكَهُ إياهُ تَمْليكاً: بمعنًى. ـ ولي في الوادي مُـلْكٌ، مُثَلَّثاً ويُحَرَّكُ: مَرْعىً ومَشْرَبٌ ومالٌ، أو هي البِئْرُ يَحْفِرُها ويَنْفَرِدُ بها. ـ والماءُ مَلَكُ أمْرٍ، محرَّكةً: لأَنهم إذا كان معهم ملَكوا أمْرهُمْ. وليس لهم مُـلْكٌ، مُثَلَّثاً: ماءٌ. ومَلَكَنا الماءُ: أرْوانا. وهذا مُـلْكُ يَميني، مُثَلَّثَةً، ومَلْكَةُ يَميني. ـ وأعطاني من مُـلْكهِ، مُثَلَّثَةً: مما يَقدِر عليه. ـ ومَلْكُ الوَلِيِّ المرأةَ: هو حَظْرُه إياها. ـ وعبدُ مَمْلَكَةٍ، مُثَلَّثَةَ اللامِ: مُـلكَ ولم يُمْلَكْ أبَواهُ. ـ وطالَ مُـلْكُه، مُثَلَّثَةً، ـ ومَلَكَتهُ، محرَّكةً: رِقُّه. ـ وأقَرَّ بالمَلَكَةِ، محرَّكةً، ـ وبالمُلوكَةِ، بالضمِ: بالمِلْكِ. ـ والمُلْكُ، بالضم: م، ويُؤَنَّثُ، والعَظَمَةُ والسُّلْطانُ، وحَبُّ الجُلْبانِ، والماءُ القليلُ. وبالفتح، وككتِفٍ وأميرٍ وصاحِبٍ: ذو المُلْكِ، ـ ج: مُلوكٌ وأمْلاكٌ ومُلَكاءُ ومُلاَّكٌ ومُلَّكٌ، كرُكَّعٍ. ـ والأمْلوكُ، بالضم: اسمٌ للجَمْعِ، وقَوْمٌ من العَرَبِ، أو هُمْ مَقاوِلُ حِمْيَرَ. ـ ومَلَّكوهُ تَمْليكاً، ـ وأمْلَكوه: صَيَّروه مَلِكاً. ـ والمَلَكوتُ، كَرَهَبوتٍ وتَرْقُوَةٍ: العِزُّ والسلطانُ. ـ والمَمْلَكَةُ، وتُضَمُّ اللامُ: عِزُّ المَلِكِ وسُلْطانُه، وعَبيدُه، وبضم اللامِ: وسَطُ المَمْلَكَةِ. ـ وتَمالَكَ عنه: مَلَكَ نَفْسَه. ـ وليس له مَلاكٌ، كسحابٍ: لا يتَمالَكُ. ـ ومَـلاكُ الأمرِ، ويُكْسَرُ: قِوامُهُ الذي يُمْلَكُ به. وككِتابٍ: الطينُ. ـ وناقَةٌ مِلاكُ الإِبِلِ: إذا كانَتْ تَتْبَعُها. ـ وشَهِدْنا إِمْلاكَهُ ومِلاكَهُ، بِكَسْرِهِما، ويُفْتَحُ الثاني: تَزَوُّجَه، أو عَقْدَه. ـ وأمْلَكَهُ إيَّاها حتَّى يَمْلِكَها مُـلكاً، مُثَلَّثاً: زَوَّجَهُ إيَّاها. ـ وأُمْلِكَ: زوِّجَ منه أيضاً، ولا يُقالُ: مَلَكَ بها ولا أُمْلِكَ. ـ وأُمْلِكَتْ أمْرَها: طُلِّقَتْ. ـ ومَلَكَ العَجينَ يَمْلِكُهُ مَلْكاً، ـ وأمْلَكَهُ: أنْعَمَ عَجْنَهُ، ـ كمَلَّكَهُ، ـ وـ الخِشْفُ أُمَّه: قَوِيَ، وقَدَرَ أن يَتْبَعَهَا. ـ ومُـلْكُ الطَّريقِ، مُثَلَّثاً: وسَطُهُ، أو حَدُّهُ. ـ والمُلَيْكَةُ، كجُهَيْنَةَ: الصَّحيفَةُ، واسم جَماعَةٍ. ـ وتَمْلِكُ، كتَضْرِبُ: صَحابِيَّةٌ. وكسَفينَةٍ: بِنْتُ أبي الحَسَننِ النَّيْسابورِيَّةُ: محدِّثَةٌ. وكزُبَيْرٍ: يَزِيدُ بنُ مُلَيْكٍ، وعبدُ الرحمنِ بنُ أحمدَ بنِ مُلَيْكٍ، وكأميرٍ: محمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَليكٍ، وكصَبورٍ: محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَلوكٍ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ مَلُوكٍ: مُحَدِّثونَ. ـ ومُلْكُ الدَّابَّة، بالضم وبضَمَّتَيْنِ: قَوائِمُها، الواحِدُ: ككتابٍ. ـ والمَلَكُ، محرَّكةً: واحِدُ الملاَئكَةِ والمَلائِكِ، وذُكِرَ في: ل أ ك. وكصاحِبٍ: إمامُ المدينةِ، ومُحَدِّثُونَ، وتِسْعونَ صَحابيّاً. ـ وأبو مالِكٍ: الجُوعُ، أو السِّنُّ، والكِبَرُ. ـ ومِلْكٌ، بالكسر: وادٍ بمكَّةَ، أو باليمامةِ. ـ ومِلْكانُ، بالكسر، أو بالتحريكِ: جَبَلٌ بالطائِفِ. ومَلَكانُ، محرَّكةً، ابنُ جَرْمٍ، وابنُ عَبَّادٍ: في قُضاعَةَ، ومَنْ سِواهُما في العَرَبِ فبالكسر.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية