يبدو لي أن وجود الكتاب الفاعل يكمن في حركته.. بتحويل نصه من مصدر معرفي إلى مصدر يتحرك في ذهنية الحركة الثقافية فيكون طاقة موقظة ومتحولة.. ولعل الحاسب الآلي، وشبكة المعلومات من الأمور المتسارعة بحركة هذه الطاقة وهنا نجد أن الكتاب في هذه الحركة آل من قابلية أن يكون تحفة وقنية ثمينة إلى أن يكون متحركاً بفعله الثقافي ووظيفته... الأمر الذي أدى إلى سرعة حركة وظيفة الكتاب... فكم من قارئ الآن لكتاب لا يملكه..
الحركة التي يقوم بها الحاسب الآن، وشبكة المعلومات لا تستغني عن تأليف الكتاب، ولذلك يظل الكتاب قطب هذه الحركة.. ولكنها أخرجته من الاحتكار، وأخرجته من غياهب الزمن، ومن متاحف مكتبات النخبة.. إلى أن يكون مقروءاً... ولعل ذلك جاء حلاً لاشكالية شعرت الثقافة بتجسدها.. ولذلك نجد أن بعض المؤسسات الثقافية أخذت على عاتقها اعادة نشر المؤلفات المهمة في فكر الثقافة من خلال السلاسل الجماهيرية المتنوعة.. ولعل مشروع كتاب في جريدة الذي تشارك فيه صحيفة الرياض يدخل في هذا الإطار..
ولذا لا غناء عن الكتاب.. ولابد من تحريك فعله الثقافي عبر كل الوسائل الممكنة ومنها الحاسب الآلي وشبكة المعلومات.
لحظه : ـ لحَظَه، كمَنَعَه،
ـ وـ إليه لَحْظاً ولَحَظاناً، محرَّكةً: نَظَرَ بمُؤْخِرِ عَيْنَيْه، وهو أشَدُّ التِفاتاً من الشَّزْرِ.
ـ والمُلاحَظةُ: مُفاعَلَةٌ منه. وكسَحابٍ: مُؤْخِرُ العَيْنِ. وككِتابٍ: سِمَةٌ تحتَ العينِ،
ـ كالتَّلْحيظِ، أو ما يَنْسَحِيّ من الرِّيشِ إذا سُحِي من الجَناحِ،
ـ وـ من السَّهْم: ما وَلِيَ أعْلاه مِن القُذَذِ مِن الرِّيشِ. وكأَميرٍ: النَّظيرُ، والشَّبيهُ، وبِلا لامٍ: ماءٌ،
ـ أو رَدْهَةٌ م طَيِّبَةُ الماءِ. وكصَبورٍ: جَبَلٌ لهُذَيْلٍ.
ـ ولَحْظَةُ، كحَمْزَةَ: مَأْسَدَةٌ بِتهامةَ، ومنه: أُسْدُ لَحْظَةَ.
ـ والتَّلَحُّظُ: الضِّيقُ، والالْتِصاصُ.