Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
موسوعة الأدب السعودي من دائرة الانتخاب إلـى فضاء الذاكرة - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
موسوعة الأدب السعودي من دائرة الانتخاب إلـى فضاء الذاكرة

عالي القرشي

تصدر موسوعة عن الأدب السعودي، ويحدث في استقبالها ما يحدث في استقبال أي اصدار عن الأدب السعودي يحمل تثميناً لمكانة الأدباء، واعترافاً بحضورهم في ذاكرة معد الاصدار، وتقويمه الأدبي.. إذ حدث مثل هذا الأمر في كتب صدرت قبل ذلك، ومنذ القرن الماضي، مثل: الأدب في الحجاز، وحي الصحراء، موسوعة الساسي، وما تلا ذلك من كتب الدراسات الأدبية التي تابعت فنون الأدب السعودي مثل: شعراء نجد المعاصرون، الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية، فن القصة القصيرة في المملكة، أدباء الطائف المعاصرون.. ما كتبه الدكتور الشنطي عن الأدب السعودي، وهذه الأمثلة هنا للتذكير، وللاستئناس بذاكرة الاختبار، والحرص على الحضور التي صاحبت كل اصدار، وذلك لكي لا يتهم حديثنا هنا بالتحيز لذكر هذه الأسماء، وتعمد إغفال من لم نذكر..

ومع ان هذه الموسوعة فعل بشري يحتمل النقص، ويسعى إلى مقصد الكمال.. إلا ان وجودها يخدم الباحثين ولا يقنعهم، ويعطي المتابع للفنون الأدبية في المملكة ضوءاً عن تحولاتها، ولكنه يبقى عليه مسئولية التحليل والكشف..

وتحس في عتب العاتبين، سؤالاً عن الذات، وبحثاً عن مكانها.. وأظن ان هذا الأمر من أدواتنا الثقافية التي نظل رهن سيطرتها علينا بما فيها من نسقية كما يرى الدكتور الغذامى ولذلك نظل في حالات تعداد للثغرات، وفي حالة مواجهة لمن قام بالاعداد، لنسلبه مشروعية اجتهاده.. وذلك لأننا نعلي من ذواتنا إزاء فعل الآخرين، ونهيئ لها حصنها، ونتسور حصون الآخرين.. ونجد فعلنا الثقافي ينصب باتجاه الضوء، ومن يروم ذلك لابد أن يكون في اتجاه رضا النخب الثقافية، وهذه لها أيضاً محركاتها التي تحركها في اتجاه الذوق المألوف والرضا..

وتتنوع الكواشف الضوئية التي تستدعي فراشات الروح إلى وهجها.. فهناك غير تثمين الموسوعة والاختيارات.. المناسبات الثقافية والدعوات إليها.

هناك الجوائز الثقافية.

هناك لجان التحكيم.

هناك تسهيلات النشر.

هناك استقبال المؤلفات.

هناك الاشراف على الفعل الثقافي.

هناك عضوية الأندية الأدبية والجمعيات الثقافية.. وهناك.. وهناك..

فهل من كان له شرف الحضور، والتوهج بهذه الكواشف سابقاً لغيره، ومتفوقاً في ابداعه، وفعله الثقافي؟؟

هنا لابد أن نشير إلى فرادة الفعل الابداعي، بوصفه فعل الذات، وليس فعل المجموع، ولذلك نجد أن هذا الفعل كلما أمعن في الفرادة.. كلما خرج من دائرة الضوء الواسع.. وإذا وصل تلك الدائرة لنمو ذائقة عامة في التلقي.. كلما فقد فرادته.. وأصبحت جدة الابداع فيه تحتاج بحثاً آخر عن المختلف..

ولذلك أزعم ان فعل الموسوعة بما فيها من آليات البحث العلمية، وبما فيها من تقدير للمختلف.. وفتح منافذ الضوء له ليس هو الشهادة الوحيدة والأخيرة لحضور من حضر، ولا يعني أيضاً نفياً لمن لم يحضر.. لأن هذه الموسوعة من إعداد وانتخاب نخبة بشرية.. لا يلتقي بالضرورة ذوقها، ومحركات اختيارها مع هذا المبدع أو ذاك.. وليس بالضرورة أيضاً ان يكون الابداع والانضواء تحت هذا الفن أو ذاك من فنون الموسوعة مقصوراً على ما اختارت.. فهناك ألوان من الكتابات الابداعية لم يستوعبها هذا الاختيار، إذ لم تقع تحت دائرة التجنيس التي بُني على أساسها تبويب الموسوعة.

ثم ان الأدب السعودي ذو حركة متفاعلة ومتحولة، لازالت في حالة الفعل، فربما ظهر من ذلك ما يجبر الموسوعة إذا ظلت في حالة تحديث واستمرار في المتابعة أن تفسح المجال لألوان متجددة، ولأسماء جديدة، ولانتخاب جديد في دائرة ما اختارت..

ولعلنا في هذا الصدد نستذكر كتب المجموعات الأدبية القديمة، ونستذكر النصوص والمبدعين مما وممن لم تستوعبهم تلك الاختيارات، وما لها من شأن في الثقافة العربية، بلغته بفعلها وبحضورها في الذاكرة الثقافية، إذ ان هذه الذاكرة ليست مرهونة بنخب بشرية، أو توقيت محدد، أو جغرافية معينة.

ومع كل هذا يبقى للموسوعة الفعل الثقافي الطموح إلى تهيئة الأدب السعودي للذاكرة الثقافية، ويبقى للقائمين عليه النية في خدمة ثقافة بلدهم، وأدب إنسان هذه الأرض.

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
نح :
ـ نَحَّ يَنِحُّ نَحيحاً: تَرَدَّدَ صَوْتُهُ في جَوْفِه، ـ كنَحْنَحَ وتَنَحْنَحَ، ـ وـ الجَمَلَ يَنُحُّهُ، بالضم: حَثَّهُ. ـ ونَحْنَحَهُ: رَدَّهُ رَدّاً قبيحاً. ـ والنَّحاحَةُ: الصَّبْرُ، والسَّخاءُ، والبُخْلُ، ضِدٌّ. ـ والنَّحانِحَةُ: البُخَلاءُ. ـ وشَحيحٌ نَحيحٌ: إتْباعٌ. ونُحَيْحُ بنُ عبدِ الله، كزُبَيْرٍ: من بني دارِمٍ جاهِلِيٌّ. ـ وما أنا بِنحْنَح النَّفْسِ عن كذا، كنَفْنَفٍ: ما أنا بِطَيِّبِ النَّفْسِ عنه.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية