Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
الحرب بين تفكيرين - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأحد 5 سبتمبر 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
الحرب بين تفكيرين

عالي القرشي

إذا تجاوزنا صراع الآلة العسكرية، في هذه الحرب الشرسة، وجدنا امريكا وحلفاءها يعملون لأهداف طويلة الأمد، يضمنون بها حماية مستمرة وبعيدة الأجل لمصالحهم، يحققون بها الرفاه، والطمأنينة لأجيالهم اللاحقة.. ولذلك قفزوا على مراعاة الأمن والسلم الدوليين، وداسوا على المشاعر الإنسانية، وعاثوا بكرامة أصدقائهم...، قفزوا على كل ذلك في سبيل ذلك التفكير المستقبلي الطويل الأمد..

ولقد جاء هذا التفكير مقتحماً التفكير العربي المتنفذ من خلال ثغرة الآنية التي يتعامل بها هذا التفكير، الذي يريد الحفاظ على مصالحه، ويأمن على ما يتعلق بها، مضحياً بما يمكن أن تتمخض عنه الأهداف الغازية من تغيرات لا تبالي بالهوية، وبالسياد، وبالاستقلال، ومهيئاً نفسه للتعامل مع تلك التغيرات بما يحفظ الموقع، والمصلحة...

لذلك جاءت الآلة العسكرية، تجسد التمزق العربي، وتجتث كل ما يتعارض مع مسيرة هذه الآلة.. ولقد كان الهجوم المضاد، والكمائن التي تواجهها هذه الآلة، مدعاة لأن يعيد هذا التفكير الغازي حساباته، فالمسيرة التي حققها على جسر الآنية، التي زرع لها طيلة سنوات مضت، بدأت تشير إلى ما يقلقها، ويزعزع نظرها القاصر، فبدأت الكمائن تظهر، وبدأت الانتفاضة للكرامة تبرز ملامحها على مستويات مختلفة، تتمثل في اللاءات الإسلامية والعربية، على المستوى الرسمي، وعلى المستوى الشعبي.

وإذا كان هناك متنفذون في الشعوب العربية، قهروا شعوبهم يوماً بالآلة العسكرية، فإن حسابات أمريكا - الآن - بأنها تستطيع ذلك ضرب من المغامرة المجنونة، ذلك لأن استثارة الشعوب في هويتها، وكرامتها، أمر أثبت التاريخ القديم والقريب، وجع ثوراته، وأليم انتقامه، وشدة تغيراته...

وإذا كانت أمريكا - الآن - تريد أن تتجنب ما لحقها من غضب شعبي، فإن ما تمارسه - الآن - لا يستطيع أن يؤمّن ما حركت آلتها العسكرية لتأمينه، ذلك لأن العنف يولد العنف، واغتيال الكرامة، يولد الانتقام..

لقد تولَّد عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فكر اجتمع على إدانة العنف، وضرورة احترام المصالح الإنسانية، وأرواح الأبرياء، وأضحى هذا الفكر صوتاً مرتفعاً ينادي بالحوار والحب والسلام..

وجاءت هذه الآلة العسكرية، لتصدع هذا الفكر، وتؤجج كوامن ما اعتلى عليه..

وكان الأولى بهذا التفكير المستقبلي الذي هب بهذه الآلة - كما وصفناه في البدء - أن يفكر فيما يجعل أنهار السلام تجري بين الشعوب، وتنمي اقتصادها، لأمريكا ولغيرها في هذا العالم الذي خبر الحروب، وجربها، وأقام مؤسسات السلام، بدلاً من صدع هذه المؤسسات وصدع السلام...

وكان الأولى بالتفكير الآني الذي حنى رأسه خاضعاً، أن يمد أفقه إلى الطاقات الكامنة في أمته، المادية والمعنوية، لكي تكون جسراً يمتد بالشعوب والقيادات إلى مستقبل حرّشريف.. ولعل مثل هذا الأفق - الذي لابد أن تعود إليه قفزات هذين التفكيرين - هو الذي يخرجها من قوقعة المصلحة والآنية، ويقفز بهما إلى مستقبل يقوم على الوعي، والاحترام، وتبادل المصالح بحب ووئام.

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
قطب :
ـ قَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فهو قاطِبٌ وقَطُوبٌ: زَوى ما بينَ عَيْنَيْهِ، وكَلَحَ، ـ كقَطَّبَ، ـ وـ الشيءَ: قَطَعَهُ، وجَمَعَهُ، ـ وـ الشَّرابَ: مَزَجَهُ، ـ كقَطَّبَهُ وأقْطَبَهُ، وشرابٌ قَطِيبٌ ومَقْطوبٌ، ـ وـ فلاناً: أغْضَبَهُ، ـ وـ الإِناءَ: ملأَهُ، ـ وـ الجُوالِقَ: أدْخَلَ إحْدَى عُرْوَتَيْهِ في الأُخْرى، ثم ثنى وجَمَعَ بينهما، ـ وـ القوْمُ: اجْتَمَعوا، ـ كأقْطَبوا. ـ والقُطْبُ، مُثَلَّثَةً، وكَعُنُقٍ: حَديدَةٌ تَدورُ عليها الرَّحى، ـ كالقَطْبَةِ، وبالضم: نَجْمٌ تُبْنى عليه القِبْلَةُ، وسَيِّدُ القَوْمِ، وملاكُ الشَّيءِ ومَدارُهُ، ـ ج: أقْطابٌ وقُطوبٌ وقِطَبَةٌ، كَفِيلَةٍ، ـ وع بالعَقيقِ، أو هو ذُو القُطْبِ. ـ والقُطْبَةُ: نَصْلُ الهَدَفِ، ونَباتٌ، ـ ج: قُطَبٌ. وهَرِمُ بنُ قُطْبَةَ الفَزارِيُّ نافَرَ إليه عامرُ بنُ الطُّفَيْلِ وعَلْقَمَةُ بنُ عُلاثَةَ. ـ والقُطابَةُ، بالضم: القِطْعَةُ من اللَّحْمِ، ـ وة بِمِصْر. ـ والقِطابُ، ككِتابٍ: المِزاحُ، ومَجْمَعُ الجَيْبِ، ـ وع. ـ والقاطِبُ والقَطوبُ: الأَسَدُ. ـ والقَطيبُ: فَرَسُ صُرَدِ بنِ حَمْزَةَ اليرْبوعي. وكَزُبَيْرٍ: فَرَسُ سابِقِ بنِ صُرَدٍ. ـ والقُطَبِيَّةُ، كعُرَنِيَّةٍ ماءٌ، ومنه قولُ عَبيدٍ: فالقُطَبِيَّاتُ **** فالذنوبُ جَمَعَهَا بما حَوْلَها. ـ والقُطَّبِيَّاتُ، مُشَدَّدَةَ الطاءِ: جَبَلٌ. ـ والقُطْبانُ، كعثمانَ: نَبْتٌ. ـ والقِطِبَّى، كالزِّمِكَّى: نَبْتٌ آخَرُ يُصْنَعُ منه حَبْلٌ مُبْرَمٌ، وهو خيرٌ من الكِنْبارِ. ـ والقَطَبُ المَنهيُّ عنه: أن يأخُذ َ الشيءَ، ثم يأخُذَ ما بَقي على حَسَبِ ذلك جِزافاً بغيرِ وزْنٍ يُعْتَبَرُ فيه بالأَوَّلِ. ـ وجاؤوا قاطِبَةً: جميعاً، لا يُسْتَعْمَلُ إلاَّ حالاً. ـ وجاؤوا بقَطيبَتِهِم: بجمَاعَتِهِم. ـ والقَطيبَةُ: لَبَنُ المِعْزى والضَّأنِ يُخْلَطانِ، أو لَبَنُ الناقَةِ والشَّاةِ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية