Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
المؤسسات الثقافية والوعي بالمتغيرات - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
المؤسسات الثقافية والوعي بالمتغيرات

عالي القرشي

يفتح الفعل الثقافي عينيه على متغيرات حضارية، وفكرية، وتقنية متجددة ومتسارعة، مما يجعل العبء على المؤسسات الثقافية التي يظهر انها تتبنى هذا الفعل وترعاه عبئاً مضاعفاً، يتطلب مسؤولية وعي بهذه المتغيرات، ولكي نتبين الحال الذي عليه الفعل الثقافي في هذا الواقع علينا ان ننظر الى فعل المؤسسات الثقافية حيث نرى:

أولاً: عدم قدرة المؤسسات الثقافية على احداث التكامل فيما بينها، والقدرة على استثمار ما ينبغي استثماره من طاقات الانسان الابداعية، فتجد الجامعات لها فعلها الثقافي الذي لا يستوعب الفعل الثقافي الاجتماعي، وتجد الاندية والجمعيات الثقافية لها متعلقاتها الثقافية المختلفة عن تلك، بل انك تجد احياناً لكل من النادي والجمعية منحى يخالف اي لم يؤاخذ ويعارض منحى رصيفها او رصيفته.

ثانياً: ان مؤسسات الثقافة في الجامعات والاندية والجمعيات لم تنجح ولم تنجح معها المؤسسات الإعلامية في التخطيط والتنفيذ والبرمجة لفعل ثقافي مؤثر يواكب التغيرات، ويستثمر ما يمور به العالم من رؤى فكرية.. فتجد في كثير من الاحيان انكفاء لكل فريق بما يرى.

ثالثاً: ان الكثير من المؤسسات الثقافية، قد سيجت الفعل الثقافي بحدود بناها، ويقوي سياجها القائمون عليها دون حوار ومناقشة وتتصل للحديد، فتراها تحدد لون القصيدة المرتضاة، والقصة المبتغاة، والابداع الروائي بحدود تجنيسية تجاوزها الفعل الثقافي، وبحدود مضمونية لا علاقة لها بالابداع.. ولعل المتأمل يجد ذلك فيما يقبله هذا النادي او ذاك من الالوان الابداعية، وفيما تسمح به هذه الجامعة او تلك من مناقشة لهذا الامر في مدرجاتها او في رسائلها العلمية، ونجد هذا ايضاً في الشروط التي تضيق بها المسابقات الابداعية.

بل ان ذلك يتطاول ايضاً الى المجلات التي تصدرها وتحكمها هذه الهيئات.

رابعاً: ان الكثير من الاندية والجمعيات قد تقلص دورها، واصبح اسمها لا يحضر الا في سياقات نبتت من ماضيها، او في استكمال شكلي باسمها في المكان الذي وجدت فيه.. او فيما تختلف من حضور في مناسبات مفتعلة او عامة.

خامساً: العزوف الشديد للشباب عن هذه المؤسسات، وهذا اما بسبب عدم قدرة التعليم العام والجامعي على اثارة الفعل الثقافي والحركة الابداعية في الشباب، او عدم قدرة هذه المؤسسات على التواصل مع هذه المؤسسات واستقطاب الشباب.

سادساً: مضى على هذه المؤسسات عقود من الزمن، ومضى على الحركة الثقافية والابداعية للمرأة ايضاً عقود من الابداع والثقافة، لكن الكثير من هذه الجمعيات والاندية لم تقدم للمرأة مجالاً او طريقاً تتقدم من خلاله بابداعها، فبعض الاندية اقام ندوات لمناقشات الابداع الادبي في المملكة، ولم يكن ضمن هذه الاوراق ورقة واحدة تتقدم بها امرأة، مع ان ابداع المرأة وما قدمته فرض حضوره على كثير من الاوراق، فكيف تناقش قضايا المرأة الابداعية في ظل غيابها.. ولم تكن المرأة المثقفة والمبدعة لتطالب بخلع حجابها، وقيمها، ولكنها تطلب ان تهيئ لها هذه الاندية وهذه الجمعيات اماكن للحوار وتبادل الرأي، وتقديم الابداع والبحث الذي قدمت فيه المرأة الجهد المميز والمختلف..

سابعاً: على ضوء هذه المعطيات يلوح في الافق ضرورة اعادة تشكيل وصياغة لهذه المؤسسات واهدافها.. بحيث يكون القادم ذا وعي بالمتغير، وذا حساسية للانجاز... فقد يستعاض في بعض الاماكن بمراكز ثقافية بدلاً من النادي والجمعية.. يهيأ القائمون عليها، وتهيأ لفعل ثقافي متجدد..

ثامناً: ضرورة اجراء الدراسات، وقيام الابحاث التي تبصر القيادات الثقافية بالآليات التي تستوعب الفعل الثقافي، وتستوعب مطالب ورغبات الفئات المستهدفة بهذا الفعل، وبالآليات التي تفتح قنوات التواصل بين المؤسسات الثقافية فيما بينها، وفيما بين القنوات الإعلامية وفعلها الثقافي ثم بتلك الآليات التي تظهر فعلنا الثقافي الذي يليق بسمعة انسان هذه الارض انجازاً وتاريخاً.

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
الغداف :
ـ الغُدافُ، كغُرابٍ: غُرابُ القَيْظِ، والنَّسْرُ الكثيرُ الرِيشِ، ـ ج: غِدْفانٌ، وعَلَمٌ، والشَّعَرُ الطَّويلُ الأسْوَدُ، والجَناحُ الأسْوَدُ. ـ والغادِفُ: المَلاَّحُ. ـ والغادوفُ: المِجْدَافُ، ـ كالمِغْدَفِ. ـ وهُمْ في غَدَفٍ، مُحَرَّكةً، أي: نَعْمَةٍ وخِصْبٍ وَسَعَةٍ. وكهِجَفٍّ: الأسَدُ. ـ وغَدَفَ له في العَطاءِ: أكثَرَ. ـ وأغْدَفَتْ قِناعَها: أرْسَلَتْهُ على وجْهِها، ـ وـ اللَّيْلُ: أرْخَى سُدولَهُ، ـ وـ الصَّيَّادُ الشَّبَكَةَ على الصَّيْدِ: أسْبَلَها، ـ وـ الخاتِنُ: اسْتَأصَلَ الغُرْلَةَ، ـ وـ بها: جامَعَها. ـ واغْتَدَفَ منه: أخَذَ منه شَيْئاً كثيراً، ـ وـ الثَّوْبَ: قَطَعَهُ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية