Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
حين تأسرنا سطوة الكلمات - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
حين تأسرنا سطوة الكلمات

عالي القرشي

تقودنا التغيرات الراهنة الى كثير من الكلمات التي تنثال بين الاسطر، تأتي تلك الكلمات كأنها المبادىء، الاسس، الغايات، تقف في نهر المداد، وفي تدفق الفكر، وامام حفريات البحث والتقصي.. تأتي في كلام المفكر، وفي كتابة الكاتب وكأنها المفاتيح السحرية، وغايات الاكتشاف، ومنار الابحار، وحصون الثغور.. لا تكاد تمضي في مقالة من مقالات هذه الايام تناقش الواقع والتحديات الا وتصك اذنيك هذه الكلمات:

الانفتاح، التجديد، الثوابت، الوسطية، الحوار... الخ هذه المنظومة الجاهزة من الكلمات... التي يمكن ان يتكلم بها كل فريق، في اطره التي يتكلم عنها، فقد تجد من اصحاب الفكر المتشدد من يقول لك انه مع الانفتاح والتجديد، ولا يقبل المساس بالثوابت، وان هذا الدين دين وسطي، وان الحوار مع الناس والتفاهم معهم ضروري لبيان الثوابت، والوسطية.. ومن الطرف الاخر من يقول لك ان الدين لا يعارض الانفتاح والتجدد، بل يدعو اليه، وجاء لاقرار كرامة الانسان، وتحقيق مسئوليته في الاستخلاف في الارض، ويدعو الى اعمال الفكر والتدبر، وان الحوار ضروري للوصول الى الطريق الوسطى، والمسار المعتدل...

فأما من كان بين هذين، فهو تخدمه تلك الكلمات.. ولكن عند التدقيق تجد هذه ا لمفاهيم متغيرة بين كل فريق فحدود الثوابت عند الاول غيرها عند الاخر، فالنص ثابت، وما يعلم بالضرورة ثابت، وما نص عليه في فهم للنص ثابت.. لكن اجتهاد العالم يبقى في حال حركة عند الثاني بينما قد يراه الاول في حال ثبات، ويصبح قوله من الثوابت.. ويصبح الحوار حول هذا القول والكلام فيه من قبيل المساس بالثوابت، تلك الكلمة التي تمتد ظلالها من النص الى الاجتهاد، فيأخذ الاجتهاد حكم النص، ويصبح حواره والجدل حوله من النيل بالمسلمات مع ان سلف العلماء قد نصوا على ظنية اجتهاداتهم، وقبلوا الرد عليها، وقالوا "كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر" بل ان العالم كان يجادل نفسه، ويحاورها، ويغير فتواه.

لا اريد ان استطرد في هذه القضية.. ولكن اريد فقط التأكيد على سطوة الكلمات وسلطتها، حين تقف دون التأمل، والتبصر، وتقليب الامر على وجوهه المختلفة، والوقوف بالحوار علي جدران هذه ا لكلمات.

أما كلمة "الوسطية"، فعلى الرغم مما تعنيه من تقبل الحوار، والاجتهاد الذي يوائم ضروريات الحياة، فانها تقف صلدة حين تفقد معناها، عندما تقف شعارا كلامياً يتظلل به المتحدث حين يقف بين صلادة ما زعم انه من "الثوابت" وضرورة مواجهة التغيرات.

اما كلمة "الحوار" فهي كذلك الكلمة التي تتردد في هذه الخطابات دون ان تئول الى آلية عملية ، ذلك لانها اصطبغت بآلية في تفكيرنا، وفي طبعنا الثقافي، جعل الحوار هو الاقناع، والجدل، والرد، والافحام، واقامة الحجة.

ويبدو لي ان من شأن مراجعة هذه الكلمات، وتأملها في خطابنا الثقافي، يعيننا على افراغها من بريقها، وشحنها بحمولاتها الدلالية التي تكتنز فيها، بعيداً عن المراوغة، والحواجز والدعاوي التي سيجتها وسيجت بها.

فاصلة:

الى وزارة التربية والتعليم:

يتزاحم هذه الايام على مراكز الحاسب الخاصة، المعلمون والطلاب يحملون اسطوانات تنثر اسئلة بعض المناهج الدراسية التي اسرتها الاهداف السلوكية التي خلص اليها معدوها من فقرات المقرر الدراسي.. وذلك ضمن مشروع تحصيل الاختبارات، الذي اودع في بنك الاسئلة.. واصبح ما على المعلم الا ان يصرف هذه الاسئلة من هذا البنك ليقدمها لطلابه، الذين اصبحوا يتسابقون لحفظ الاجابة على هذه الاسئلة... ورغم الايجابيات المتوقعة في تحويل مفردات المقرر الى اهداف سلوكية يمكن قياسها، وتحقيق الموضوعية.. الا ان هناك سلبيات كبيرة تكمن في:

تغليب التلقين علي الابداع واعمال آلية التفكير.

تهميش فعل المعلم التربوي.. اذ يضحي نصب عينه هذه الاسئلة وهذه الاجابات.

تضييق فعل المنهج في دفتي الكتاب المقرر.

ولست اشك في ان الوزارة لن يغيب عنها مثل هذا، حتى ولو قلل ذلك من الحماس الذي يصاحب كل تجربة..

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
القزي :
ـ القِزْيُ، بالكسر: اللَّقَبُ. ـ والتَّقْزِيَةُ: الصَّرْعُ، والقَتْلُ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية