Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0
التعلم ونظر التعليم - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي  «^»  لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب )  «^»  رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب  «^»  البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة »  «^»  شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي  «^»  نادي الطائف الأدبي خلاف / سبات  «^»  حول جائزة عكاظ: لتكن راسخة حية  «^»  حوار النسق والاختلاف في ديوان (سلام من قلب الماء) (1-2)  «^»  (مطمئناً على الحافة)  «^»  صاحبي ما الذي غيّرك؟؟ جديد المحتويات


المحتويات
الكتابة والحكاية
التعلم ونظر التعليم

د. عالي سرحان القرشي

الذي لا تخطئه العين السعي الشديد لحركة التعلم بعيداً عن كنترول التعليم من أي جهة، فحلقات المساجد، والمخيمات، والرحلات، والانترنت، والجامعات المفتوحة.. وجامعات الانتساب، وجامعات فائض القبول، والتعلم عن بعد، والفضائيات.. كل ذلك يفتح أبوابه ونوافذه المشروعة وغير المشروعة أمام شباب يشهد الكواردث واغتيال القيم، وانتهاك الحرمات الإنسانية، فيسكب في جوارع المتعلمين ما يدغدغ أمنياتهم، التي تتوق للاستيقاظ على عالم تسوده الحرية، والعدالة، وعزة الدين والإنسان وكرامتهما، وتتوق قبل ذلك لتحقيق شخصيته وشغل طاقته، فيستجيب في سني الحداثة والطلب لما يستقر في العواطف ويتراءى أمام المخيلة، كل هذا نشهده، ونظر التعليم لا يزال بعيداً عن الآليات التي يستقطب بها المتعلم فمناهجه تحاصر الرغبات قبل أن توجهها، ولا تضع أمامه إلا خيارات صاحب المنهج التي لاتكون أيضاً خيارات ذلك الصانع، بل خيارات من سبقوه بأزمان، مما يجعل المعاصرة وفهم حركة الزمن بعيدة عن المنهج، والأبعد من ذلك هو البيئة المدرسية التي يشعر المتعلم فيها بحصار الأوامر والنواهي قبل إتاحة الحركة والانطلاق لنفوس ذات طاقات تواقة للحركة، ذلك لأن الزمن الدراسي مملوء بالبرنامج الدراسي المقسم عبر بوابات الحصص، ومناطقها التي تضع تحيزات بين المواد الدراسية، تشاكل بأكثر من وجه التحيزات الموجودة في حراكنا الاجتماعي، فلكي يضبط المعلمون إيقاع حركة الطلاب، لتفي بالاستجابة للوفاء لكل متحيز، تجد الجو المدرسي في حالة صفارات، وردع، وأسئلة عن كل حركة خارج الايقاع المرسوم.

وإذا أضفنا إلى عدم استجابة مدارسنا الاستجابة الكافية لتحقيق التواصل مع المستجدات التعليمية الآلية من أجهزة الحاسب الآلي، وأجهزة العرض، وأجهزة الاتصال بمصادر التعلم، وتحقيق بيئة التعلم عن طريق الحركة والمجموعات والحوار والتشاور، أدركنا حينئذ بعد مادة التعلم عن المتعلم، وشعور المتعلم بعلاقة غير مرضية نحوها.

لابد أن تكون للمدرسة استراتيجية أمام التغيرات الخطيرة، والتحولات التي تصادر وظيفتها، ذلك لأن المدرسة اليوم لم تعد تنتج ما كانت تفعله في الماضي، فهي التي لم يبرز منها الأديب، ولا الداعية، ولا الممثل، ولا الفنان التشكيلي، حيث إن ذلك من رعاية جهد خارجها، وإذا عرفنا أن هؤلاء ينتجون ثقافة تقع خارج المدرسة، تحققت مهاراتها هناك، ونما عطاؤها في آفاق مختلفة، أدركنا حجم بعد المدرسة عن حركة الثقافة، لذلك توجب على المدرسة أن تسارع إلى رسم استراتيجيات مرنة سريعة، وسريعة الاستجابة للتغيرات، فلا تظل دائرة بين المكاتب واللجان، حتى إذا أفرج عنها للتنفيذ كان الزمن قد تجاوزها، أو استحدث جهاز اداري جديد لا يرغب تنفيذ ذلك، وأن تراعي هذه الاستراتيجية ما يستقبله المتعلم من خارج المدرسة، وأن تدرك كذلك أنها في مجال تنافسي مع غيرها إن لم تحسن سياسة المنافسة، سحقت، وسحق المتعلم، وسحق المجتمع.

وإذا انتقلنا إلى الشاب في مجال التعليم العالي وجدنا هذا التعليم يتخلى عن المتوقع من صفاته، فأضحت صفة العالي، والجامعي مجازية، في ظل تضاؤل فرص الاختيار في نوع التعليم، واختيار الساعات، وتوفر مصادر التعلم على نحو كاف ومواكب، وتوفر الأستاذ الجامعي الذي يتخلى عن التلقين إلى فتح الحوار والمناقشة.

لعله من نافلة القول أن نتحدث عن فتح مجالات التعليم للتعلم الذاتي ولتعدد الخيارات أمام المتعلم، فلا تكون المناهج نكوصاً بالمتعلم عن طريق المصادرات، والاقصاء، ولا قهرا له على ما لا يريد، لأن ذلك لا يجدي، لأنه سينصرف إلى صرف طاقته في مجالات متاحة أمام متناول يده وعينه، وقد يحصل من ذلك التأخر الدراسي، الذي يؤدي إلى التعثر، ثم الانسحاب، أو الفصل ثم يتلقفه من ينتظره.

ولعله من نافلة القول أيضاً العناية بحاجات مجتمعنا في التخطيط التعليمي فيكون هناك توازن بين أنواع التعليم وحاجتنا.

نحن الآن على أبواب القبول لعام دراسي جديد، نرجو أن توضع لها الاستراتيجيات التي تضمن التنسيق لشبابنا وشاباتنا، لكي يجدوا المجالات التي يتعلمون فيها وينمون مهاراتهم، وقد رأينا من خلال تجربة السنوات الماضية أن الكثير بقوا خارج مقاعد الدراسة والتدريب، بعضهم انتسب لجامعات في الداخل والخارج، وبعضهم دفع الرسوم، وبعضهم دفع رسوما من أجل أن يقبل في برامج الجامعات فتحقق لبعضهم ذلك وبعضهم أخفق فطرد، وبعضهم لم يستطع دفع الرسوم لا هنا ولا هناك، وفشلت كل وسائل التوسط والمخاطبات التي بذلها، وبذلها أقاربه، ولا أظن هؤلاء يمثلون نسبة بسيطة (حتى ولو كانوا كذلك فهم طاقات من مسؤولية تحقيق الاستخلاف في الأرض إعانتهم على تحقيق ذلك) فينبغي على كوادرنا التخطيطية في الجهات ذات العلاقة أن تتبنى النظر في ذلك، وترسم الخطط لاستيعاب الجميع، إما في تأهيل أكاديمي، أو تدريب.

ولعل الجامعات لديها الكثير من الدراسات في هذا المجال، ولعل الكوادر التخطيطية تتبنى الكثير من التوصيات التي أشارت بها هذه التوصيات، ولعل مجلس الشورى يولي هذا الأمر عنايته، ذلك لأن النوافذ المشرعة على شبابنا متعددة، ونحن نحتاج لكل طاقة، وندعو صباح مساء لتحقيق وسيادة الأمن الفكري.

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



معجم الموقع
الكسحبة :
ـ الكَسْحَبَةُ: مَشْيُ الخائِفِ المُخْفِي نَفْسَهُ.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.draali.com - All rights reserved
موقع الدكتور عالي القرشي  | موقع عالي القرشي | موقع عالي سرحان القرشي | موقع عالي

المحتويات | الأخبار | السيرة | الرئيسية