Warning: file_put_contents(/home/draaicom/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/draaicom/public_html/include/functions_misc.php on line 0 تأملات في معرض الرياض الدولي للكتاب - المحتويات - موقع الدكتور عالي القرشي - powered by Infinity
أثار المعرض الدولي الذي أقيم مؤخراً للكتاب في الرياض تداعيات، وتأملات مختلفة، تقتضي مساحة من التوقف والقراءة، والحركة عبر فضاءات الوعي التي تشكلت من هذه الحركة مابين توجه المؤسسة الثقافية، وحركة الوعي الثقافي، وفي حراكها في العلاقة مابين التصورات المغلوطة أحياناً عن هذه الأرض وقيمها وثقافتها وبين الواقع الحقيقي.. وفي حراكها مابين ماتريد المؤسسة والوعي الثقافي دفعه إلى الأمام في الصورة المراد إظهارها حقاً لازيفاً وادعاء ومابين أولئك الذين لايريدون أن تغادرهم الصورة، وأن يظلوا المهيمنين في فضاء الأفق على الرغم ماينبعث في هذا الأفق من صور الانفتاح، والحرية، والوعي الحضاري. كل هذه التموجات في هذا الأفق بحاجة إلى الاستثارة، وحساب درجة الوعي وتقدمه، وحساب العوائق، وتقويم الأمر في ضوء مايستلزمه الوعي من مسؤولية، وماتتطلبه المرحلة من إظهار الواقع الحقيقي الذي يحرك قيم هذه البلاد ووعيها ومسؤولياتها. لأننا لابد أن نقرأ وقائعنا، وحراكنا، ومانواجهه من مثبطات، ومايقود فرحنا، ويسم منجزنا، لأن هذه القراءة من شأنها أن تزيد خطواتنا وثوقاً، وأن تكشف لنا تخبطات الحاقدين الحانقين.
جاء هذا المعرض ليقدم لنا عدداً من الرسائل يبرز أهمها (في نظري ومايمكن أن اكتشفه)، فيما يلي:
1- رسالة السلام:
جاء هذا المعرض واحداً من الصور الواعية التي تقدمها الدولة، ويقدمها مجتمعنا عن ذواتنا وعن أنفسنا لتزيح ماقد يكون علق ببعض الأذهان عن صورة إنسان هذه البلاد فيما أثارته التداعيات التي أحدثتها أحداث 11 سبتمر 2001م، ليجدوا من خلال استضافة هذه البلاد للفكر العالمي ومنجزاته، وماقدمه المعرض من دور نشر عربية وعالمية حركة واعية تعاقر المنجز الإنساني، وتداخله، وتبدع فيه، ليكشف المتابع والزائر مابثه الإنسان في هذه البلاد من قيم الخير والحق والجمال، ومايستنطقه من تأويل اللقاء الإنساني والوجداني بين الأشياء والكائنات والعوالم، في الإبداعات المتتابعة التي تعري التسلط والقهر والكبت والحرمان، وتكشف عن خطوات الفعل الإنساني، وتعطشه للحرية، واتساق العلائق، وإزالة غبش الظلام والعوائق، ولقد ظهر ذلك في الكثير من الإنتاج الفكري الذي أنجزه كتاب ومثقفو هذه البلاد في نظراتهم التأملية، وإنجازاتهم الإبداعية، وظهر ذلك أيضاً من خلال ماقدمته المؤسسات الثقافية من إنجازات ماتتبناه من مشاريع عرضت في المعرض بوسائل العرض المختلفة.
لقد قدم المعرض ذلك من خلال الحوار الحضاري مع الآخر، عبر الحوار المنتظر بعد القراءة والتأمل، أو الحوار المباشر الذي استضاف فيه المعرض عدداً من المفكرين والمثقفين العالميين وأصحاب دور النشر الأجنبية.
2- رسالة الوعي الحضاري:
أراد المعرض أن يجسد ذلك من خلال إتاحة مساحة الحرية للمعروض، وللفكر بما لايتعارض مع رسالة هذه البلاد، وقيم الحق التي تتبناها وتدعو إليها، ومن خلال ماظهر في التنسيق والتنظيم، وفي الفعاليات المصاحبة حيث قدم المنجز الحضاري الذي حققه إنسان هذه البلاد في صورة الحركة المنظمة التي يستقبل بها الضيف ويودع، وفي تحويل هذا المنجز إلى فكر مقروء، وإبداع يكتشف ويتأمل، ويثري. وظهر ذلك أيضاً في تبني المؤسسات الثقافية للموروث الاجتماعي والإنساني لإنسان هذه البلاد، من خلال زيارة مزرعة العاذرية، ومن خلال العروض التي قدمتها بعض المؤسسات الثقافية، ومن خلال معرض الريشة، وظهر أيضاً في تبني إنسان هذه الأرض للتحديث، واستيعاب تقنياته الحديثة من خلال ماظهر من معروضات أظهرت الإنجاز في تحويل المعلومة، والبرامج إلى تقنيات وأرقام، وأيقونات بحث حيث إن المعرض حرص على استضافة دور محلية صاحبة ريادة وإنجاز في هذه المجالات، عرضت إنجازها مع الدور المشاركة العربية والعالمية، وأظهرت مبادرات حظيت بالتوقف والاهتمام.
3- الحاجة إلى الحوار والثقة بالذات:
كشف المعرض عن حاجتنا إلى الحوار وذلك في عرض الخيوط الفكرية المتباينة، والإبداعات الجمالية المتنوعة، حيث إن ذلك لايتسق إلا عبر الحوار، وكشف نقاط التلاقي، وتقدير الوعي بالاختلاف، واستثمار درجة الاختلاف في وعي منتج، وتجربة إبداعية متألقة... وكان إقبال المستهلك على هذا الإنتاج يختار منه، ويتأمل دليلاً على نمو فكرة الحوار مع المختلف لديه، ونبذه للانغلاق، والانحباس في إطار الرؤية الأحادية، أو نبذ المخالف له وإقصائه، وقد كان ذلك مسجلاً قبل هذا المعرض لهذا الإنسان بتساؤله عن الغائب من الإصدارات، وجاء هذا المعرض بمساحة الحرية التي أتيحت فيه ليهيىء المجال له للاطلاع والتحاور بثقة منتجة، وقادرة على التواصل دون خوف أو تقوقع.
ومن هنا فإن تأمل هذه الرسائل التي يبثها هذا المعرض وفعالياته المصاحبة لجديرة بأن تدعم ويحافظ على توهجها واستمرارها لتقدم ثمارها وغاياتها النبيلة.
هدأ : ـ هَدَأَ، كمنع، هَدْءاً وهُدُوءاً: سَكَنَ، وأهْدَأْتُه،
ـ وـ بالمَكَانِ: أقامَ،
ـ وـ فلانٌ: ماتَ.
ـ ولا أهْدَأَهُ الله: لا أسْكَنَ عَناهُ ونَصَبَه.
ـ وأتانا بَعْدَ هُدْءٍ من اللَّيْلِ،
ـ وهَدْءٍ وهَدْأَة ومَهْدَإٍ وهَدِيءٍ وهُدُوءٍ، أي: حينَ هَدَأَ اللَّيْلُ والرِّجْلُ،
ـ أو الهَدْءُ: أَوَّلُ اللَّيْلِ إلى ثُلُثِهِ. والسِّيرَةُ كالهَدْيِ،
ـ وبهاءٍ: ع بَيْنَ الطَّائِفِ ومكةَ،
ـ و ة بِأَعْلَى مَرِّ الظَّهْرَان، وهو هَدَوِيُّ، على غير قياس.
ـ ومالَه هِدْأَةُ لَيْلة، بالكسر: قُوتُها.
ـ وهَدِئَ، كفرِحَ، فهو أَهْدَأُ: جَنِئَ، وأهْدَأَهُ الكِبَرُ.
ـ والهَدَأُ، مُحَرَّكَةً: صِغَرُ السَّنامِ من كَثْرَةِ الحَمْلِ، وبهاءٍ: ضَرْبٌ من العَدْوِ.
ـ والأهْدَأُ: المَنْكِبُ دَرِمَ أعْلاَهُ واسْتَرْخَى حَمْلُه، وقَدْ أهْدَأَهُ اللَّهُ.
ـ والهُدَّاءَةُ، كَرُمَّانَةٍ: الفَرَسُ الضامِرُ، خاصٌّ بالذُّكورِ.
ـ وتَرَكْتُه على مُهَيْدِئَتِهِ: حاله التي كان عليها، تَصْغِيرُ المَهْدَأَةِ.
ـ والهَدْآءُ: ناقَةٌ هَدِئَ سَنامُها من الحمْلِ.