قد تكون شهادتي بكم مجروحة د.عالي القرشي ؛ كوني تتلمذت على مقالاتك ودراساتك منذ زمن لم تعرفني به، ولكني كنت أعرفك جيداً ،وأقرأك كما لم يقرأك من يدعي معرفتك ، ويتتبعك في كل حين؛ لتشكل له هاجس القراءة الأعجمية بالنسبة له،والواعية والناقدة بالنسبة لنا .
مازلت في بداية الطريق؛ لأحسن محاكاتك،ولكني أحاول كطفل صغير تهجيئة حروفك علّني أصل لمبتغاي بأن أكون حرفا من عالمك الإبداعي..
دمتم بإبداع
أسماء الأحمدي
بتاريخ 02/08/2009 الساعة 12:33 مساءً
ماشاء الله ..
إبداع
عبد السلام
بتاريخ 04/01/2009 الساعة 11:27 مساءً
نبارك انشاء الموقع
وبالتوفيق للدكتور عالي في مسيرته
احترامي
حمد
العهد : ـ العَهْدُ: الوَصِيَّةُ، والتَّقَدُّمُ إلى المَرْءِ في الشيءِ، والمَوْثِقُ، واليَمينُ، وقد عاهَدَه، والذي يُكْتَبُ للوُلاةِ،
ـ من عَهِدَ إليه: أوْصاهُ،
ـ وـ: الحِفاظُ، ورِعايةُ الحُرْمَةِ، والأَمانُ، والذِّمَّةُ، والالْتِقاءُ، والمَعْرِفَةُ، ومنهُ: عَهْدي بموضِعِ كذا، والمَنْزِلُ المَعْهودُ به الشيءُ،
ـ كالمَعْهَدِ، وأوَّلُ مَطَرِ الوَسْمِيِّ،
ـ كالعَهْدَةِ والعِهْدَةِ والعِهادَةِ، بكَسْرِهما، عُهِدَ المكانُ، كعُنِيَ، فهو مَعْهودٌ،
ـ وـ: مَطَرٌ بعدَ مَطَرٍ يُدْرِكُ آخِرُه بَلَلَ أوَّلِه، والزمانُ، والوَفاءُ، وتَوْحِيدُ الله تعالى، ومنه: {إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عند الرَّحْمنِ عَهْداً} ، والضَّمانُ،
ـ كالعُهَّيْدَى والعِهْدانِ، كسُمَّيْهَى وعِمْران.
ـ وتَعَهَّدَه وتَعَاهَدَه واعْتَهَدَه: تَفَقَّدَه، وأحْدَثَ العَهْدَ به.
ـ والعُهْدَة، بالضم: كِتابُ الحِلْفِ، وكِتابُ الشِّراءِ، والضَّعْفُ في الخَطِّ وفي العَقْلِ، والرَّجْعَةُ، تقولُ: لا عُهْدَةَ لي، أي: لا رَجْعَةَ.
ـ وعُهْدَتُه على فُلانٍ، أي: ما أُدْرِكَ فيه من دَرَكٍ فإصْلاحُه عليه.
ـ واسْتَعْهَدَ من صاحِبِه: اشْتَرَطَ عليه، وكَتَبَ عليه عُهْدَةً،
ـ وـ فلاناً من نَفْسِه: ضَمَّنَه حَوادِثَ نَفْسِه. وككَتِفٍ: مَنْ يَتعاهَدُ الأُمورَ والوِلاياتِ.
ـ والعَهيدُ: المُعاهِدُ، والقديمُ العَتيقُ.
ـ وبنُو عُهادَةَ، بالضم: بَطْنٌ.
ـ وأنا أُعْهِدُكَ من إِباقِهِ إِعْهاداً: أُبَرِّئُكَ، وأُؤَمِّنُكَ،
ـ وـ من الأَمْرِ: أكْفُلُكَ.
ـ وأرضٌ مُعَهَّدَةٌ، كَمُعَظَّمَةٍ: أصابَتْها النُّفْضَةُ من المَطَرِ.