<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 18:41:09 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.draali.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع عالي القرشي | المحتويات ]]></title>
    <link>http://www.draali.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المحتويات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - draali.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 18:41:09 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 18:41:09 +0300</lastBuildDate>
    <category>المحتويات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حالة كذب: حالة شبه (حالة صدق) قراءة في رواية «حالة كذب» للصقعبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في هذه الرواية الثانية للكات، يضعنا الصقعبي على عالم يتناسج فيه الواقعي مع صنعة السرد، فيمتزج السيري، والتاريخي، ومدونة اليوميات، والاختيار من المعلومات والنصوص في نسيج الفعل السردي؛ فيغدو كل ذلك في البنية الكلية للعمل صانعا وجوده، ومنبتا، وباثا لحركته الذهنية، على نحو منساب، ومحققا لتناغم منسجم ما بين هذه المستضافات ، التي لم تعد تشير إلى مصادرها بقدر ما تشعر بحركتها وفق بناء السرد وحركته ؛ فعلى الرغم من حالة الإيهام التي تحدثها فكرة الشبيه ، ومتابعة تلك الفكرة ، في قصر صاحب السعادة ، وفي المطار ، وفي كوبنهاجن فإنك تجد إشارات إلى سيرة ذاتية ، وعلى الرغم من قراءة لمدونات شخصية ، إلا إن هدف البحث عن الشبيه جعل لها انسجامها مع بنية النص ، والمعلومات المجلوبة عن التقنية ، وعن تاريخ من هنا وهناك لها وجودها البنائي في إطار خدمة التقرير المطالب به موظف الشركة (السارد)، وفي إطار الاهتمامات الشخصية التي يتكشف عنها السرد . لم يكن وهم الشبيه ومتابعته حيلة سردية فحسب، بل نجد لذلك رؤيته وعمقه في مسار السرد ، لنقرأ هذا التداعي في مطلع الرواية :

أنا الجالس على مقعد وثير . . وأنت بجسدك النحيل تقدم كأس الماء لي . . «تفضل سيدي» . .أهو صوتك . .أم صوتي يخرج من فم. .

اجلس أيها " الأنا "..كم احتاج إلى مرآة لتراني وأراك ..

لتصدق أنني أنا أنت .. وأنت أنا . .

فنجد السرد يضعنا في أجواء التأمل في العلاقة بين الأنا والآخر ، وأن الآخر وإن اختلف شخصه ، وتباينت عن الذات أفعاله ،وجه آخر من الذات ، تنعكس عليه همومه ، وأشواقه ، وأمانيه . .؛ ولذلك كان الآخر مرآة للذات ، وكان ما ورد في الحديث الشريف عنه صلى الله عليه وسلم " المؤمن مرآة أخيه " يؤكد هذا المعنى ، ولم تكن سلوكيات فيصل ومنصور وخميس.. سوى سلوك ممكن لأي منهم ، ولذلك اعتمد السرد أن يخلق الشبه بينهم ، وأن يجعل من كل شخصية مرآة للأخرى ؛ فالآخر وإن اختلف ، وإن راود ما لا نستحسن ونألف ، فهو وجه منا ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-156.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Nov 2009 02:18:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا أحد في تبوك ( رواية حضور الغياب ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في هذه الرواية، الصادرة عن نادي حائل الأدبي، لمطلق البلوي محاولة لاصطباغ التأويل بالمشهود، والالتفاف حول قناعات متعددة وتعريتها عند احتدام المواقف، متخذاً لذلك آليات عدة منها: رسم الشخصيات من خلال قناعاتها، وتهيؤاتها، والاحتكام إلى الحضور، ورسم صور الغياب من خلاله .. ورسم المشاهد المرآوية لمشاهد أخر... ورغم بساطة الحدث ومستوى بناء الشخصيات، وأبعاد القراءة، إلا أن هناك رسماً يستثير مدارات حركة النص، ويوجهها في أفقه، ويستثير رسم شخصياته وتصرفاتهم مما جعل لهذا العمل السردي مذاقا خاصا، ونكهة مميزة.

جاءت البنية الذهنية للعمل ببيئة تتعامل مع الحقائق والمجريات وفق سائد عام يفزع من القادم، وتنقصه الحقائق التي يبني عليها تصرفاته، وفي هذا السياق رسم لبطل سرده وأصدقائه تصرفات مختلفة حاول أن يقرأها في ضوء جدلها مع السائد، وأن يمتد بها إلى سياقات مختلفة عن سياق النمط العام إما بالجنون، أو باختلاف الانتماء، ولا تكاد تجد اختلاف القناعة إلا فيما تضطر الظروف بطلها إليه.

تبوك مسرح العمل، ومناط الخوف، ومركز تجمع العساكر وعوائلهم القادمين من بيئات مختلفة، وآخرين وجدوا فيها عيشا مريحا، وجوارا أليفا، تأتي الحرب (حرب تحرير الكويت بعد دخول صدام إليها)، لتجعل المدينة خاوية لتتناسب مع بنية الغياب التي تشكل عصب النص، الفرار إلى آفاق تتخلق في مقاصد النص، وتتآزر، ويتكون في كل منها مرآة للأفق الآخر.

( منصور )، باسمه الذي يستجدي النصر الذي لم يحدد طريقته، ولا كيفيتيه، وعلى من في هذا الأفق القاتم؟!، يتشكل في النص متشحا بالغياب، يغيب عنه الحب، الأمل، العمل، الحنان، يحس بفجيعة الفقد وتهاوي الرمز، صدام يهوي ويخلط الأوراق، العجوز التي وسمها النص بالبعثية، لا تمنح الحنان الأمومي لمنصور، منصور يستكين بسلبية أمام فجائع الواقع: فجيعة الحرب، فقدان حنان الأم، الفقد العائلي المستمر، فقد الوالد، فقد سليمان،عدم توافقه مع افراد الأسرة: نورة، عائشة، عبد الرحمن، وهذا ماج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-155.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Nov 2009 02:17:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية انثى الثقافة قراءة في رواية « عيون الثعالب » لليلى الأحيدب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تدخل هذه الرواية بحركة جسور ما بين النص الحداثي وكاتبيه وفعل ذلك النص في التلقي ، ورسم مسار الوعي ، لتكشف عن نمطية مغلقة في التلقي الثقافي ، وبنية مسدودة الأفق في الوعي لا تجاوز أحلاما وطموحات منكسرة للوعي ، وما بين السلطة الثقافية المتسربة بين صانعي الوعي المفترضين ، لم يشأ النص أن يغادر انكسار الحلم ، وكشف الوعي الزائف برصد ممارسات ثقافية آلت إلى طقوس كونت سلطة غير مكتوبة للفعل الثقافي ؛ فجاء ركض الأحلام ونشدان الحرية الذي يؤول إلى تماه مع طقوس تلك السلطة الثقافية ، لينتزع حق الساردة في رسم هويتها ومسار حركتها ؛ فيكون جهد السرد في ذلك : إصراره عثراته مناوراته نسيجا للعالم السردي لهذه الرواية .

لم يشأ السرد أن يكون حركة منبتة عن حراك أشمل للنسيج الثقافي والاجتماعي ، فظل استكناه السرد لما يفضي به ذلك الحراك من وعي ، وقبول ورفض حاديا لحركة السرد ، دون استسلام لتوجيه ايديولوجي ، وإن كان ذلك السرد قد رفع من حدود السلطة الثقافية التي رسم مسارها ، وجعل منها بنية ذهنية مهيمنة على النص ، وجدل الفعل ، وطريقة التلقي ،فشخصية ( علي ) عراب الحداثة خضع في السرد إلى تنميط من هذه البنية ، تماهيا مع السلطة الثقافية التي كونها النص ، من تأملات لواقع مشهود ليس كل أفراده بمثل الخضوع لهذه الهيمنة ؛ ولهذا نستطيع أن نقول : إن رواية (عيون الثعالب ) انطلقت من بنية ذهنية جسدت الارتياب فاتكأت عليه ، فجاء العنوان هكذا مشيرا إلى ما تثيره كلمة الثعالب من الاحتيال ، والإصرار على ذلك ، وتجسيد كلمة ( عيون ) ، لتكون منطلق النظر محيلا على ما تشير إليه كلمة ( عين ) من اقتحام النظر ، والتجاوز به ، ذلك الأمر الذي تحمله مدلولات النهي عن مد العين ، والأمر بغض البصر عن الأنثى خاصة ، فكأن الرواية حين تبتدئ بذلك وتجعله مسمى النص وعنوانه تشير إلى التأذي والضجر من عيون نهمة وأبصار متجاوزة .واختصار للعقل الأنثوي تفكيرا وإبداعا في الجسد ومتعة الحس ، في منظور هذه السلطة الثقا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-154.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Nov 2009 02:15:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البحث عن معنى الاختلاف في نص زينب غاصب « امرأة جميلة » ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في نصوص زينب غاصب يعلو صوت الضجر الأنثوي مما يتسلط على حرية المرأة في لغة قد تكون صارخة ، وحادة الاتجاه ، ومستجيبة لانفعال المواجهة ، فإذا كانت تستدعي قول السيد الراجل :

وأنت بالمقام امرأة

إذا رفعت متونك . .

وناهضت دساتير الرفض المسطورة

بالخوف ، والعرف ، والعادات العتيقة

أصبحت امرأة بلا فضيلة . . .

فقد جاء هذا الاستدعاء من تأملات بدأت بالبحث عن القول ، واستدعاء الوجود الذي يشكل لها كيانا يستطيع التأمل ، وبالتالي يستطيع الفعل ، لتنسج من هذه الحركة حركة متذبذبة بين الفعل / اللافعل ، الكتابة / المحو ، الجهل / فعل الواقع . .لتأتي الكلمات التي تهيؤها التأملات مترنحة بين أن تكون / ألا تكون ؛ ليكون من هذه الجدلية تكوين الموقع الإنساني لما يلف الإنسان بفعله من تمزق واضطراب ؛ تقول في بدء النص :

بلا أنامل أمسك قلمي .

أعبث في الأوراق . .

أسطر كلمات ليس لها معنى . .

أشطب أحرفا لها أكثر من معنى . .

وأعود فأمزق الصفحة

هنا نجد ملامسة الوجود ، كأنها بلا طاقة ، بلا قوة ، تستدعي الكتابة لتكون الكتابة بدء التكوين والوجود لها ؛ فهي بلا أنامل وتمسك القلم ، كأن لا وجود ولا فعل لهذه الأنامل إلا بعد أن تمسك بالقلم ، وكأن ما تكتب لن يكون له وجود إلا إذا حقق المعنى ، ويبقى المعنى حلما ، وغاية مسير ، وسؤالا عن الممكن ؛ فكل ما تكتب في اختبار هذا المعنى ؛ ليكون الشطب أيضا فعلا كتابيا ؛ لأنه أتى بعد التسطير ، وبعد اختبار المعنى ؛لكن كل هذا الفعل الكتابي يؤول إلى فعل نابع من الرؤية ، فيمضي السؤال في تمزيق الصفحة . . هكذا يكون البحث عن الوجود مقاومة للوجود الهش ، للوجود الهامشي ..

وإذا كان النص في ذهنيته يتحرك في أفق البحث عن الوجود الأنثوي ؛ فهو بحث عن الفاعل الذي يواجه نسق النمطية ، ويتمرد على المألوف ، ومن هنا يكون معنى الوجود / السؤال ، المصير .. هو المعنى الذي يأتلف مع هذا الاختلاف ، الذي يتكون من صفحة مختلفة ، ليست تلك  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-153.htm</link>
      <pubDate>Thu, 16 Jul 2009 17:14:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شعرية الاختلاف قراءة في نص (أبراج ) لأشجان هندي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> في نص أشجان هندي ( أبراج )، يخلق النص لحظة من الالتئام، تتناسى جراح اللحظة، وتأوي إلى لحظة من التواصل الحميمي الذي ينتهي إلى النشوة والطرب؛ فيأتي الغناء: ذاك برج العرب، مفتقا لحظات من تداعي محمولات البرج، قراءة الحظ، المكان المخملي الساتر لقضاء الشهوات، وكأنه أيضا يشير إلى لحظة النص التي خلقت هذه اللحظة من الالتئام مع لحظة تستر عن جراح الواقع فتدلف إلى لحظة الرضا والنشوة: كلّما كشفتْ ساقَها في الظلامِ، و مالت عليهِ وثَب، ضمّها، شمّها، و اقترب، و انتشى بالطرب؛ ذاكَ:

برجُ العرب.

لكنها لا تلبث أن تتشظى بلحظة يحضر فيها ذلك البرج، الذي أفاق بنا على واقع من الجراح والألم والتمزق، وتغيير خرائط الصداقات والعداوات، فما أن يصدح الصوت ( ذاك برج العرب )، حتى يأتي استدعاء لصوت آحر، يأتي بالخبر، الذي يسكن هذه الذات التي انتشت وتفرغ الآن من نشوتها، بالرجوع إلى استنطاق الصوت الذي يسكنها منذ سبع سنوات (2001)، لكون النص يكتب عام (2008)، مستندا على حضور البرج، فينتقل الأفق من برج العرب إلى برج التجارة العالمي

منذُ سبعةَ أعوامَ:

و هو يرفعُ في وجهنا إصبعَ الأمرِ، و يكلمنا بالإشارة؛

ذاكَ: برجُ التجارة؛ عالميٌّ، و لكنّه يتعصّبُ للدينِ، و اللونِ عند الخسارة

لينتقل ألأفق الشعري إلى أبراج أخر، نالها حظ وانتقام ذلك البرج التعيس، فتحضر أبراج بابل وهي تستقبل لحظات القصف، وجاء ذلك في لغة ساخرة تستخدم مرارة المفارقة، فجاءت لحظة استقبال القصف، كأنها استقبال قصف الشهوة، وكأن الترقب والقلق لمجئ تلك اللحظة تهيؤ لاستقبال لحظة عشق، فتأتي ألفاظ الغزل، التبرج، التصلح، المكياج، الكحل، التهلهل . .، حين تقول :

تمرُّ السنونُ على وجهها، فتصلحُ مكياجها، تكحل رمش غوايتها وتغازل تتبرّجُ قسوةُ فتنتها حينَ تدفنُ في شبقِ العطرِ أدمعَها، و تهلهلُ حين تهلُّ القنابل،

(يا هلا هِل

هلاهِل)تلكَ:

أبراجُ بابل

ذاك ومثله لاستقبال قصف القنابل التي حضرت بقوة من ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-152.htm</link>
      <pubDate>Thu, 16 Jul 2009 17:13:51 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>