<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 05:31:06 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.draali.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع عالي القرشي | الكتابة والحكاية ]]></title>
    <link>http://www.draali.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المحتويات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - draali.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 05:31:06 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 19 Jan 2012 13:33:19 +0300</lastBuildDate>
    <category>الكتابة والحكاية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفق الكرامة تحديث ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أفق الكرامة
د. عالي سرحان القرشي

    إليك يا غادتي درا على نغمي @ أبثه شجنا برءا من السأم

وجدت للروح فيضا حين تسكنه @ تنأى به عن رديء الروح والكلم

روحي تناءت عن المذلول مرتعه @ لم أدن منها ولم أقصر بها خطمي

ياغادتي ياملاذ الروح يا أملي @ يا طهر روحي عن اللاواء والسقم

كرامة النفس فضل لن يبلغه @ إلا الشريف الأبي من ذوي الكرم

ومن يقايض بها يسكر بحالية @ لكنه حين يصحو في ثرى الرمم

كم شاقنا الحر لايندى بكالحة @ ولا يقيم على ذل من الشمم

بعض النفوس تتيه حين يرهنها @ رواد ذل لغايات من الوصم

تبا لمن يصنع الإذلال معدنه @ تبا له حين لا يعلو على الحرم

يدور والقوم في فلك تناسخه @ شر الفساد على تاج من الظلم

في صفحة الوجه سر ليس يعرفه @ وفي الضمير سؤال الحقد والوخم

كرامة الروح سر ليس يرهنه @ كيد الطغاة وكذب الوجه والقلم

كرامة الروح ما راقت لذي وهن @ ولا استنامت على وبل من النقم

تجاهد الذات كي تنأى بعزتها @ على الهوان وعن خدش على الذمم

حتما ستعلو وتعلو فوق ما صنعوا @ كيد البغاة وما في البغي من حرم

الله أطلقها والله أكرمها @ سحابة الروح فيض الله في القمم

بلادنا بعد حمد الله تسكنها @ مبادئ الحق والقرآن والكرم

ونحن فيها على عز ومكرمة @ فوق الشقي وما يدني من العتم

بلادنا عزها المولى وأكرمها @ مليكها حافظ للحق والذمم

وضد كل شغوف نحو مرقبة @ يذيق من تحتها سحقا من النقم


حفظطباعةتكبيير
12345قيّم هذا الموضوع
   

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 2
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
1
كرامة النفس فضل لن يبلغه @ إلا الشريف الأبي من ذوي الكرم
كرامة النفس فضل (ليس) يبلغه @ إلاّ شريف كر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-203.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jan 2012 13:33:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفق الكرامة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>http://www.alriyadh.com/2012/01/19/article702292.html</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-202.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jan 2012 13:13:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كتابة المرأة الشعرية 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تعليقا على مقال الأسبوع السالف ، الذي كان الحديث فيه عن التماهي مع سلطة النسق في كتابة المرأة الشعرية ، كان تعليق من ( نجد عبد الله ) ، يشير إلى دواوين خرجت على الموروث، وفي الوقت الذي أشكر فيه تفاعل هذا التعليق ، وتواصله مع الطرح أشير إلى أن هذا الأمر أشير إليه في المقالة السابقة لمقالة التعليق ، وسيكون محور الحديث في قابل معالجة هذا الموضوع ، ابتداء من اختيار الشكل الشعري ، ومرورا بالخروج على ربقة الصمت ، وانتهاء بتشكيل رموز شعرية جديدة.

فلم يكن اختيار المرأة لشكل الشعر الحر ( التفعيلة ) ، أو قصيدة النثر مجرد اقتحام لأشكال إبداعية جديدة ، تجرب فيه المرأة أدواتها وطاقاتها التعبيرية ، وإنما كان ذلك الاقتحام لقناعة من المرأة بضرورة التجديد ، والخروج على تقليدية النسق ؛ فغجرية الريف ( غيداء المنفى ) ، حين تقول :

من أين أبدأ سادتي

ديباجتي عتيقة .. دفاتري عتيقة

وأحرفي تموت في بركان صدري ..

كلها.. رديئة .. رديئة

هناك حيث الشمس تبقى يومها مكفنة

هناك حيث الماء صار قطعة مثلجة

ومن هناك ضاعت القصيدة

تناثرت في الأرصفة .. تمرغت في الوحل

لا .. بل مزقتها الريح

:.. ....

فالنص يشي بنزوع نحو التمرد على العتاقة ، والخروج نحو أفق التمرد ، ومن ثم كان نعي الديباجة العتيقة ، والبحث عن حيوية للقصيدة في عالم التمرد والرفض.

وفي نص آخر نجدها تقول (28) :

يا فتنتي ..

تجاوزي هذا الزمان واغسلي الجفاف

لحظة المطر

وحاولي تلوين سحنة الرمال حتى تسقطي تلك الدمى

وتبعثين في دواخلي .. معنى الفرح

لا تقتلي شهيتي بالصمت .. كوني

لعنة .. وغضبا يقارع الدفوف

أو ارحلي

ولم يقتصر إحساس الشاعرة بالرفض ، والغربة على ما يتهيأ في عوالم القصيدة ، بل ناسبت بين تبدل اسمها المستعار ، ورحلتها نحو الآفاق الجديدة في عوالم النص ، ففي نص بعنوان الهجرة إلى المنفى ، جعلت فيه عالم تجربتها الشعرية، الرحلة من اسم غجرية الريف إلى غيدا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-173.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Jun 2011 12:50:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كتابة المرأة الشعرية 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>وجدت المرأة ذاتها في قدرة على التعبير والبوح ، وفي حاجة إلى ذلك فوجدت أمامها إرثا يحتضن شكلا محددا للنص الشعري ، وقوانين تسلك ، وأغراضا يروم الشعراء التعبير عنها فيه ، فكان من الطبعي أن يشكل ذلك النسق هاجسا لها إما بالتفاعل معه ، والنسج على منواله ، وإما مناوأته والخروج عليه ، وحينئذ تقع في مواجهة النسق الذي نعرفه هنا بأنه: مجموعة المرعيات والاشتراطات التي يعد الخروج عليها إخلالا يحدث المواجهة والضجر.

كانت الدواوين الأولى في إصدارات المرأة الشعرية يغلب عليها التقيد بالشكل الشعري العمودي ، ذلك الشكل الذي يسمه النسق بالتراثي ، وأحيانا يسمه الدارسون بالتقليدي ، وجاءت تسميته بالشكل العمودي على اعتبار ما فيه من تمسك بعمود الشعر، وقد اتحذ سريان ذلك نسقية في الثقافة العربية ، و كانت المرأة في اصداراتها وتجاربها الأولى مستجيبة لهذا النسق ، فتجد الشعر يسير على نسق القصيدة العربية القديمة في ذلك ، وتجد أغراضه ، وصوره ولغته تسير في النسق ذاته حتى إنك أحيانا لو حذفت اسم الشاعرة ، لظننت أن هذا النص لشاعر يفصل بيننا وبينه مئات السنين ، فلو قرأنا هذه الأبيات:

شهدت لنا الأيام خير فصولها وبها شهدنا روعة الغدران

ولكم حوانا الفجر في أحضانه نلهو معا في غبطة وحنان

نلهو بصمت .. هائمين بروعة عبر السفوح الخضر. . والوديان

والشمس تنثر خصلة ذهبية تهب السنى. . ومباهج الألوان

كم كنت محبوبا أليفا صادقا صبا غزير الحب والتحنان

لا.. لست أعتب .. فالنفوس تغيرت قد بعت عمرا كاملا بثوان

لما وجدنا ما يدل على انها لامرأة ، بل إننا لا نجد فيها ما يفصلها عن عصر سابق لعصرنا ، إلا القافية الأخيرة ( ثوان ) التي لم تكن تستخدم في العصور السابقة فهنا نجد النسق قد استقطب الأنثى ليس بالشكل الشعري فقط وطريقة التعبير ، بل فيما أرادت التعبير عنه ، ولم يكن مخاطبة النص للمذكر حين تعني المحبوب بخارجة عن ذلك النسق ؛ فالشعر العربي حافل بالنصوص التي تذكر المرأة المحب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-172.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Jun 2011 12:49:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كتابة المرأة الشعرية 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مع نشأة كيان الدولة الحديثة للمملكة العربية السعودية ، كان الاهتمام بتعليم المرأة على الرغم مما كان يعانيه ذلك الأمر من عوائق ، تغلبت عليها حركة الوعي وإرادة التغيير ، فتعلمت المرأة ، وظهر التعبير عن ذاتها وهمومها في إصدارات متعددة ،منها ما كان في شكل الخواطر ، والرواية ، والقصة . وكان من ذلك الشعر ، الذي قل حضوره في تاريخ المرأة العربية قياسا إلى شعر الرجل .. حيث راودت الفتاة في المملكة العربية السعودية عالمه ، ولم تشأ أن تقصر عن الرجل في النشر والكتابة فكتبت بالاسم المستعار حينا ، وبالصريح أحيانا أخرى ، وكان الصدور الشعري الأول باسم مستعار ؛ وكان " عبيرالصحراء " لسلطانة السديري الذي صدر عام 1956م ، عن مطبعة الدار الأهلية في بيروت ، ثم أعيد طبعه عام 1963م بعنوان " عيناي فداك " ، وحين يضحي المبدع باسمه ويكتب تحت ستار الاسم المستعار ، فإن هذا يشعرك بخشية مواجهة المجتمع بالشعر من صوت أنثوي ، وهو الأمر الذي واجهته هذه الشاعرة حيث كانت تنشر باسم مستعار في جريدة عكاظ عام 1960م ، وبعد هذا التاريخ المبكر لازمت الأسماء المستعارة كتابة المرأة الشعرية ، فهيا العريني من الشاعرات اللائي عاقرن التجربة الشعرية الجديدة ، وكان أول ظهورها في الثمانينات الميلادية ،تقلبت بين أسماء عدة ، واستقرت فترة طويلة على اسم غيداء المنفى ، على الرغم من تميز تجربتها الشعرية.، ولم تكشف عن اسمها إلا مؤخرا ، وديوان شميم العرار لغادة الصحراء اختلف حول اسم صاحبته ،وحسم الخلاف أخيرا لصالح الأميرة : جواهر بنت سعود بن عبد العزيز .

وكان شعور المرأة بالقلق من ظهور اسمها كاتبة هاجسا لدى المرأة في الشعر وغيره ، وقد عبرت عن هذا ليلى الأحيدب في ندوة نسائية عقدت في التسعينات حين قالت " وقبل سنوات مضت كانت المرأة التي تكتب في الصحف تعتبر خارقة لعباءة المجتمع وخارقة لأعرافه الاجتماعية .. " وأضافت أن " كل كاتبة تلفت الأنظار بكتابتها وتميزها يشكك في هويتها بل قد يقال إنها رجل متخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-171.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Jun 2011 12:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
