<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 18:34:12 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.draali.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع عالي القرشي | تدويناتي ]]></title>
    <link>http://www.draali.com/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>المحتويات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - draali.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 18:34:12 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 04 Jan 2009 15:55:12 +0300</lastBuildDate>
    <category>تدويناتي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملامح أولى لسيرة هامشية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ملامح أولى لسيرة هامشية
اغتال الفرح بالعيد ،  في عيني الوالهة ، التي كبر بها الألم عن تلك اللحظة ،ليسخرها لندائه الوجودي ، حين زغرد مع الفرحين بأول صرخة له في إطلالة شوال عام 1371هــ
 تعالت والدته على تلك اللحظة ،وتعالى معها الزوج الحبيب ، وسمياه ( عالي ) .
 صحبه عناق الفرح مع الألم ، وكأن ما اقترن بالوجود الأول تلبس به ،فعانق نشأة مرضية كادت تؤدي به إلى الموت مرات وكرات ،حمل من دلائلها بجسده وشوما ظاهرة وحروقا شوهاء ، وأخراستحيت فاحتجبت رويدا رويدا على مر الزمان ، الذي جاوز منه لحظة هذا التدوين السابعة والخمسين 
رسخت حكايات الوالدة لحظات لم يكن واعيا بها ،لكنها نسجت مع نشأته فأصبح حلولها في ذاكرته استعادة لمواجهة الأسرة مع لحظات الألم ؛ لازال يذكرحتى هذه اللحظة ذينك الشخصين اللذين لايرفعهما من رمل الضيقة إلاقدر نجائهما منه ،يحملان رضيعهما الذي أعياه المرض في سباق مع الزمن ليصلا إلى ( الحدية ) المعالجة الهذلية التي أجهل حتى هذه اللحظة العلاقات والدلائل لاسمها وفعلها . ولا زلت حتى هذه اللحظة استرجع بصيص الأمل الذي يعانق لحظة استبشار عند الوالد ليحث الحبيبة على المسيرمع تباشير الصباح الأولى ،ويخيفها من الذئب حين يزعم لها أن الصوت الذي قرع أذنيهما تناهى  عواؤه فيصوت قارعا له ، ولا تجد بدا من محاولة الإسراع ، وأتيقن أنه كان مداعبا لها  .
 تصنع هذه العلائق مع وادي هذيل ومع الذئب ومع موارد الهذليين ومع شهد المشتار الهذلي فعلها فيتجلى في استكشاف عنيد عن هذه العلائق في شعر الهذليين أفصحت عنه مباحث صاحبكم
 يعودان بعد وشم لرضيعهما ورضيع النصب والمعاناة بعد ذلك الوشم الذي رأته يزين (الحدة) ، فأنكرته ، يظلل الأمل محيطهما فيقبضان عليه ويمسكان بتلابيبه ويستغيثانه ألا يدع رضيعهما ،فيستجيب لهما رب العباد جل وعز
 يرفع سرحان الذئب الذي يخاتل الزمن عقيرته زاهما :
     الله يخلي لنا عالي       وابنصحك لكل المعاني
   إلي لفوا عندك الخطـــــــــ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-3.htm</link>
      <pubDate>Sun, 04 Jan 2009 15:55:12 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>