<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 10:24:49 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.draali.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع عالي القرشي | بحوث ]]></title>
    <link>http://www.draali.com/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>المحتويات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - draali.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 10:24:49 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 27 Apr 2012 17:25:41 +0300</lastBuildDate>
    <category>بحوث</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تجربة محمد الثبيتي الشعرية عند النقاد العرب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>                    تجربة الثبيتي عند النقاد العرب               
                                                              د / عالي سرحان القرشي
استوقف التحول الشعري الذي صنعه وقاده محمد الثبيتي - الخطاب النقدي ؛ حيث كان ذلك التحول يستدعي آليات جديدة في التلقي ، وآليات للنقد في اكتشاف حركة النص ، وكشف عوالمه ، ولذلك كانت أوائل الوقفات النقدية مع نص الثبيتي تستدعي النظر في تجدد هذه العلاقة ، والكشف عن آليات الخطاب في التفاعل مع النص ؛ وجاءت الشعرية الجديدة  ــ التي كان الثبيتي واحدا من رموزها ــ بإعادة تشكيل الرمز ،وتحميله بحمولات النص الجديدة ، مما هيأ التشكيل الجديد للرمز أن ينهض بقراءة الوعي ، وتجسيد الانكسار ، ورسم آمال التغيير ، وتابع النقد ذلك الأفق الجديد للرمز ، وقد وقف النقاد العرب على هذا المنجز الجديد في أفق التجربة الشعرية العربية ،ومن هؤلاء النقاد الدكتور علي البطل ، والدكتور نذير العظمة ، والدكتور محمد صالح الشنطي .
وجاء الخطاب النقدي الذي تحمله المدونة النقدية لهؤلاء صادرا عن وعي بإشكالات التلقي التي يلقاها النص الشعري لحديث ، وطريقة اشتغالات الشعر الحديث ،وتطورات التجربة الشعرية في المملكة وأسبابها،ومن شأن هذا البحث أن يقف على تقويم المنجز النقدي العربي لهذه التجربة  ، والكشف عن العلاقة ما بين هذا المنجز وتطور التجربة الشعرية ،وما أحدثته هذه التجربة في تطور آليات التلقي والاشتغال النقدي ، والكشف كذلك عما أظهره هذا النقد من تميز ظاهر لمحمد الثبيتي في تشكيل اللغة والرمز والرؤية .

وكانت وقفة الدكتورعلي البطل أمام نص الثبيتي من أوائل الوقفات المدونة في كتاب (1)، جعل فيه نص الثبيتي أنموذجا تطبيقيا على نظرته في تشكل الأسطورة في الشعر العربي الحديث ، حيث اشتغل الناقد على هذا المستوى اللافت في تشكيل محمد الثبيتي للغته الشعرية بالاتكاء على المضامين الأسطورية فيما تشير إليه ، أو فيما يحمله من أبعاد أسطورية لبعض التكو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-221.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Apr 2012 17:25:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلطة بغداد: النص / المدينة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ســلطـة بغـداد
النص / المدينة
                                             د. عالي سرحان القرشي 
                                                     جامعة الطائف              
                                                            
	زهت بغداد في العصر العباسي بقصورها، وقلاعها، وحدائقها ومنتزهاتها، وبما يعمرها من فن العمارة، وإبداع التشكيل، وضجت بتجانس لأخلاط من الشعوب، والثقافات. 
	ولئن كانت الثقافة العربية تجد نصرة من الخلفاء والسلاطين والوزراء، والعرب، فقد كان للثقافات الأخرى حضور بحكم الاختلاط، وبحكم التقبل، والتسامح الذي أظهره الإسلام تجاه الآخرين. مما جعل بغداد قادرة على هضم كل ذلك التركيب، الذي جعل بعض الدارسين لتاريخ الثقافة العربية يجعلها مدينة العالم الأولى آنذاك. ( ) 
	وتجلى ذلك المزيج عن اصطراع في الهويات، وتباين في الولاءات وبحث عن تحقيق الوجود، وإثبات المكانة، مما نستجليه من أخبار التاريخ، ومتابعة أخبار أصحاب النصوص، والمدارس الفكرية، والمذهبية، مما هو معروف، وذائع ومرصود لدى الباحثين والدارسين. 
	ولما كان النص الشعري، وتأويله، وتلقيه، مما فاض فيه الحديث، وشاع في تلك الأخبار، لكونه النص المحظي بالمتابعة والاهتمام لدى علية القوم، وعامة الشعب، وصاحب الحظوة لدى مراكز الدرس العربي في نحوه، وبيانه، وما يرتبط به من أخبار وتأويلات .. لما كان ذلك كذلك أحببت في هذا المبحث أن أتناول علاقة النص الشعري بفضاء هذه السلطة التي اكتسبها، والسلطة التي يحملها، والسلطات التي تناوئها ليبرز المبحث حركة النص وهو يسعى للاحتماء بسلطته من سلطة المدينة بما تحوي من تيارات متباينة، وأجناس مختلفة، وأفكار مهيمنة، وأخرى تريد أن تغالبها، وتحقق له وجوداً مختلفاً .. وأن يفسر في ضوء هذا الاحتماء بسلطة النص، والتأسيس من خلاله لمقومات وجود يرتهن لها الشاعر القلق، والرؤية المتحولة .. أن يفسر من خلال ذلك الأخبار، والتناقضات، والمواقف الحادة التي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-210.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Mar 2012 12:43:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطاقة والتشكيل في تجربة محمد الثبيتي الشعرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الطاقة والتشكيل في تجربة محمد الثبيتي الشعرية
د / عالي سرحان القرشي
مساء الجمعة الموافق 10 صفر 1432هـ المصادف 14 يناير 2011م ، رحل في مكة الله محمد الثبيتي ، نسأل الله له المغفرة والرحمة ، وأن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان ، وعزاء الثقافة فيه أنه ترك لها نصه ،وإنجازه الشعري ، على مستوى القصيدة العربية ، فاستكنه نصه تحولاتها ، وأضاءها برؤيته ، وطريقة تشكيله للنص .
وكان نادي الطائف الأدبي قد أقام حفل وفاء وتكريم للشاعر في مسقط رأسه ب (بني سعد) ، بحضور عدد من أقاربه ومحبيه ، وقد قدمت ورقة في هذا الملتقى ضمن الأوراق التي قدمت من قبل د / عائض الثبيتي ، والأستاذ محمد العباس ، وقد تلوت ذلك بكتابة مقالات عن المناسبة  ، أردت أن تتسع للحديث عن تجربة محمد الثبيتي عبر جريدة الرياض ، وشاءت إرادة الله أن يرحل محمد الثبيتي وهذه المقالات لم تكتمل ، وقد رأيت أن تكون فاتحة هذا الكتاب عن محمد الثبيتي رحمه الله ، بعد اكتمالها .

 كان مساء  الاحتفال بتكريم الشاعر مختلفا في بني سعد ؛ حيث كان الجميع أمام الوفاء لقامة شعرية لها اسمها في مدونة الشعر الحديث ، ولها تميزها في لغته التي استوقفت الباحثين  والدارسين ؛  كان الجميع أمام تجربة محمد الثبيتي ، هذا الشاعر الذي حمل لقب شاعر عكاظ ، قبل أي شاعر في العصر الحديث؛ وذلك إثر فوزه عام 1428هـ ، بهذا اللقب ، ذلك الفوز الذي جعل نص محمد الثبيتي المعادلة الصعبة في تقويم الفائز بجائزة شاعر عكاظ في المواسم التالية .
كانت ( بني سعد ) ، في حال استقبال للدهشة التي تتجدد في كل لقاء بمحمد الثبيتي ،وفي حال افتخار بهذا العلم الشعري الذي خرج من بين أظهرهم ، وقد فعل نادي الطائف الأدبي خيرا حين تحمل مسؤوليته الثقافية في إقامة هذا التواصل الثقافي ، بين الأرض وشاعرها ، وبين القوم وفخرهم، فكان هذا من  عقد الصلة بن الجيل وثقافتهم ، وبين الجيل وتجربة شاعرهم ، وقد أسعدني أن قدمت ورقة في تلك الجلسة ، التي كنت فيها إلى جانب الصدي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-194.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Dec 2011 14:34:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الذات الانثوية في الخطاب الشعري النسوي في السعودية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>                            الذات الأنثوية والخطاب النسوي
                         قراءة في نص المرأة الشعري في السعودية
                                                    د / عالي سرحان القرشي ـ جامعة الطائف
               قدم في ملتقى المرأة العربية بتونس عام 2010م
     ينطلق الحوار في هذه الورقة من مسلمات يشار إليها فيما يلي : 
(1)	ــ أن كل نص يمثل خطابا يتحاور به مع خطابات أخرى
(2)	ــ أن  ما تكتبه المرأة يتمثل علاقة بما يقترن بوجودها الأنثوي ، وما تثيره من أسئلة حول عوائق مسارها الإنساني ومواجهتها للسلطة الذكورية
(3)	ــ أن التمثل الإبداعي للخطاب النسوي يختلف بسبب الخصوصية الإبداعية عن المقولات النسوية
(4)	ــ أن الوعي الثقافي للمرأة ، وما حققته من مكاسب في العمل ، والحرية ، والتعبير أكسبها الحرأة على مراودة الأسئلة الصعبة التي تتعلق بمعاشها ووجودها ،ومجاهدة الصمت ، والتسلط ، والإقصاء
(5)	ــ أن المغامرة الإبداعية للمرأة ارتدت على صوتها الشعري ، فأكسبته التمثل للخطاب النسوي إبداعيا



من يتابع نص المرأة الشعري في المملكة العربية السعودية ، يشعر بتلبس الذات الأنثوية لكتابتها ، وكلمتها الشعرية ، فتجد القلق والتمزق ،والنشوة بالدخول في عالم البوح ،واستشراف الأفق ، والبحث عن شكل جديد للكتابة ، وارتداد العوائق إلى عالم من المواجهة والتجاوز داخل النص ، ومن الممكن أن نستجلي ذلك في المحاور التالية :

 الخروج على الشكل الشعري :

لم يكن اختيار المرأة لشكل الشعر الحر ( التفعيلة ) ، أو قصيدة النثر مجرد اقتحام لأشكال إبداعية جديدة ، تجرب فيه المرأة أدواتها وطاقاتها التعبيرية ، وإنما كان ذلك الاقتحام لقناعة من المرأة بضرورة التجديد ، والخروج على تقليدية النسق ؛ فغجرية الريف ( غيداء المنفى ) ، حين تقول (1) :
      من أين أبدأ سادتي
      ديباجتي عتيقة . .دفاتري عتيقة
وأحرفي تموت في بركان صدري ..
كلها. . رديئة ..رديئة
هناك حي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-193.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Dec 2011 14:28:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التجديد في القصة السعودية التذويب والتشكيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> التجديد في القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية
التذويب و التشكيل
                                                 د/ عالي سرحان القرشي ـ جامعة الطائف
نشر في كتاب المؤتمر الثالث للأدباء السعوديين  بنهاية عام 1430هـ 

يعد الاتجاه نحو كتابة القصة القصيرة تحولا من التحولات العديدة التي شهدتها الكتابة الإبداعية في الثقافة العربية ؛ فبعد أن كان الشعر والخطابة يتربعان على القمة ، مع وجود هوامش لألوان من النثر في الرسائل ، والأخبار ، والقصص الحكائي التعليمي والترفيهي ؛ في مثل ألف ليلة وليلة ، والمقامات ، والقص على ألسنة الحيوان ،وحكاية طرائف وغرائب الحمقى والمهمشين  ، جاء التاريخ الحديث ليجعل للقصة القصيرة مكانا يشكل الرؤيا ، ويبني الأحداث من خلال سرد لحيوات شخصيات ، ومسارات حياة ، تغادر بها الرؤيا التنظير لتكون واقعة على الأرض ، تعيش بوعي الإنسان  في وجوده  ، وتلابيب ذاكرته ، يفرغ فيها الإنسان فزعه من دوامة الحياة ، وخضوعه تحت طائلة المصير والمشاهدة ، ليكون مشكلا لرؤيا ومبدعا لأحداثها ومساراتها . .. جاءت القصة فاحتضنت نوازع القلق الإنساني ،وانتزعت أبطالها من دوائر القهر والتسلط والتهميش ؛ ليكونوا وجودا في الذاكرة الإنسانية  ؛ لا نقرأ تهميشهم وجور التسلط عليهم إلا ليكون ذلك وعيا بالحق الإنساني ، ومساءلة للضمير ، وتشكيلا لوعي جديد  ؛ وانتزعت الإنساني من دائرة حدث ، وصار ؛ إلى أن يكون مستبقى بعد لحظة ذلك الحدث ؛ فيفارق وجوده الطللية والعدمية ، ويعانق الوجود الإنساني في امتداده إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . إن تحول المصير إلى ذاكرة والعلاقة الحية المكتوبة إلى علاقة جديدة مع قارئ ومتأمل ، يجعل تلك اللحظة التي كتبت في دائرة اشتغال ووعي .
 وإذا كانت الرواية تستعرض قطاعا عريضا وحيوات متباينة تصهرها رؤية الكاتب .. فإن القصة تفعل ذلك على نحو مكثف ، مع الأخذ في الحسبان أنها ليست اختصارا لا في الزمن ولا مساحة السرد ، ولا تنوع الرؤيا   ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.draali.com/articles-action-show-id-192.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Dec 2011 14:24:08 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
